ماراثون وعروض فنية ورياضية للتوعية بالكشف المبكر عن سرطان الثدي في دمشق

من ساحة الأمويين بدمشق انطلقت صباح اليوم فعاليات رسمية وأهلية ومجتمعية ومبادرات شبابية في ماراثون للتوعية بالكشف المبكر عن سرطان الثدي وصولا إلى مدينة الجلاء الرياضية حيث انضمت إلى عروض فنية ورياضية وترفيهية.

والماراثون الذي تنظمه وزارة الصحة بالتعاون مع فريق عطاء التطوعي ومبادرات أهلية وشبابية عدة هو جزء من الحملة الوطنية التي انطلقت بداية تشرين الأول الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي وتضمنت فحوصا مجانية سريرية وشعاعية في المراكز الصحية والمشافي للسيدات الراغبات إضافة إلى محاضرات ونشاطات تثقيفية.

معاون وزير الصحة الدكتور أحمد خليفاوي بين في تصريح لـ سانا أن تشرين الأول مخصص عالميا للتوعية بالكشف المبكر عن سرطان الثدي وتوضيح الحقائق والمعطيات المرتبطة به وتصحيح الأفكار الخاطئة التي يتداولها الناس عموما مبينا أن الكشف المبكر يضمن الشفاء التام ويجنب السيدة رحلة علاج طويلة ومكلفة.

وعن مشاركة الجمعيات والمبادرات الاهلية في الحملة قال الدكتور خليفاوي “نعول كثيرا على المجتمع المحلي ودوره في التوعية والتثقيف بمختلف القضايا الصحية”.

مدير الرعاية الصحية الأولية في وزارة الصحة الدكتور فادي قسيس أوضح في تصريح مماثل أن حملة الوزارة انطلقت بداية الشهر الجاري في مختلف المحافظات وتضمنت فحوص ماموغرام لجميع السيدات الراغبات عبر 33 مركزا صحيا ومشفى مع ندوات ومحاضرات توعية تستهدف السيدات ممن تجاوزن 20 عاما.

ورأى قسيس أن “نجاح الحملة جاء نتيجة المشاركة الفاعلة للعديد من الجهات الرسمية والمبادرات الأهلية”.

ومن فريق عطاء التطوعي بين هاني العسلي أن الماراثون جزء من نشاطات الفريق في شهر التوعية بسرطان الثدي حيث نظم زيارات لمراكز الاقامة المؤقتة لتثقيف السيدات عبر محاضرات وندوات تتحدث عن المرض وطرق الكشف المبكر عنه والوقاية منه معتبرا أن استهداف شريحة الشباب مهم باعتبار أن الوصول لهم يعني الوصول لأسرهم ولشرائح المجتمع كافة.

سانا رصدت آراء عدد من الفعاليات المشاركة بالماراثون ومن جمعية تنظيم الأسرة التي انضمت للحملة الوطنية في بدايتها عبر فحوص مجانية في عياداتها الموزعة في كل المحافظات ومن خلال ندوات ومحاضرات عدة بين ابراهيم متطوع في لجنة شباب دمشق أن متطوعي الجمعية حاضرون اليوم لتوزيع بروشورات تثقيف حول طرق فحص الثدي والأعراض المبكرة للسرطان.

ندى نعمان مديرة مجمع الشام الطبي التابع للجمعية السورية لمكافحة السرطان لفتت إلى أن الجمعية تنظم حملتين سنويا للكشف المبكر عن سرطان الثدي في آذار وتشرين الأول فضلا عن الفعاليات التوعوية معتبرة أن الحملة الوطنية كانت ناجحة نتيجة تشارك جهات رسمية وأهلية كثيرة فضلا عن التغطية الاعلامية قائلة.. “اعتقد أنه لم يعد هناك سيدة إلا علمت بضرورة الكشف المبكر عن سرطان الثدي”.

مبادرة “يالله عاالبسكليت” كانت حاضرة أيضا بالماراثون حيث أوضح رئيس مجلس إدارتها محمد بوظو أن المبادرة أعلنت يوم أمس لجميع الراغبين للحضور مع دراجاتهم والمشاركة معربا عن سعادته لنجاح الفعالية لناحية عدد المشاركين والتنظيم ولا سيما في الظروف الراهنة.

ومن الجامعة السورية الخاصة رأى عدد من طلابها أن مشاركتهم هي تأكيد على دور الشباب ومسؤءوليتهم المجتمعية والمساهمة في التوعية بالقضايا الصحية التي تهدد صحة وسلامة النساء.

شبيبة الثورة انضمت للماراثون عبر عشرات الشباب حيث بينت رئيس مكتب التطوع والبيئة سولينا حمادة أن المنظمة شاركت في الحملة عبر تنظيم ندوات ومحاضرات استهدفت الشباب وكل شرائح المجتمع وهي اليوم في الماراثون لتكمل رسالتها مشيرة إلى أن كل شبيبي سيقوم بدوره في ايصال التوعية لمحيطه لتتسع دائرة المعرفة وتصل لكل فرد في المجتمع.

وتتلون دول عدة حول العالم على مدى شهر تشرين الاول باللون الوردي لتذكير النساء بضرورة الكشف المبكر عن سرطان الثدي الأكثر شيوعا بين السيدات والخامس المسبب لوفاتهن حيث يسجل سنويا نحو 7ر1 مليون إصابة جديدة و571 ألف وفاة وفقا لأحدث الاحصائيات العالمية.

وحسب الصندوق الدولي لأبحاث السرطان فقد تحسنت معدلات البقاء على قيد الحياة للسيدات المصابات بسرطان الثدي عموما رغم اختلافها من دولة لأخرى ويرتبط ذلك بنسب الخضوع لكشف مبكر والحصول على الرعاية الطبية المناسبة وتحسن استراتيجيات العلاج.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *