التشكيلي صالح الخضر: أرسم مخزوني البصري بلغة المعنى التجريدي

افتتح الفنان في صالة صالح الخضر في صالة لؤي كيالي بالرواق، معرضا متميزا له خط مشترك واضح بين اللوحات من القطع الكبير تحت عنوان “مسرب للياسمين” بدأ فيه قراءة خاصة للحياة الدمشقية من خلال منظوره الفني الذي اعتمد التجريدية والتعبيرية في آن، والتي عبر عنها قائلا: “أنني كفنان أقدم من خلال الفن التجريدي سردا جديدا  بقالب تعبيري لمخزونه البصري من الواقع والمتأثر بالفكر والمشاعر الخاصة بي، إنها الواقعية التراجيدية التي تبحث في معاني الأشياء وخلفياتها الذهنية والعاطفية، والألوان هي موسيقى اللوحة التي تعمل على إيقاع بصري هو صلة تواصل مع عين المشاهد، ووسيلة لطرح الأسئلة وترك الإجابة كأثر لديه إما إيجابي أو سلبي”؟!

وعن هذه التجربة الخاصة نجد أنه اعتمد اللغة التكعيبية في سرد الرموز على مساحة اللوحة وجاور بأشكاله الأيقونة وكانت الرمزية هي البعد البصري لهذه التراجيديا المعبرة ..

و”الألوان” جاءت شرقية حارة مكثفة بحسب المنظور تدعمها “الإضاءة” التي يراها تتأتى من روح العمل وليست مبتكرة مسبقا في مخططه المرسوم….

الفنان صالح الخضر

سورية – اللاذقية

خريج كلية الفنون الجميلة

له معارض ومشاركات عديدة وجوائز تكريمية…

 

البعث ميديا || رجائي صرصر

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *