بحث اجراءات إعادة نبض الحياة لطبيعتها في دير الزور

عقد في محافظة دير الزور اليوم اجتماع موسع تم خلاله بحث البرامج والآليات لإعادة الحياة الى طبيعتها في المناطق التي استعادها الجيش العربي السوري من إرهابيي “داعش” وسبل عودة المواطنين إلى قراهم ومنازلهم وإجراء التسويات وإعادة المهجرين وتفعيل عمل لجان الحماية الذاتية للمساهمة في إعادة دوران عجلة الحياة.

وذكر محافظ دير الزور محمد ابراهيم سمره خلال الاجتماع أن النصر الذي حققه أبطال الجيش العربي والسوري بالتعاون مع القوات الحليفة والرديفة هو “بداية لمرحلة جديدة من العمل يشارك فيها جميع أبناء المحافظة لإعادة نبض الحياة الى المناطق المحررة”.

ولفت المحافظ إلى أن المحافظة “تعرضت لدمار كبير بسبب جرائم الإرهابيين وهي تحتاج إلى جهود جبارة تبدأ بعودة المهجرين وإجراء التسويات لمن غرر بهم وتعزيز حالة الامن والاستقرار وعودة المؤسسات الحكومية لممارسة عملها وتطبيق مبدأ الحماية الذاتية وتشجيع المواطنين للالتحاق بالألوية الطوعية للدفاع عن قراهم ومدنهم وأحيائهم”.

بدوره قال رئيس اللجنة الامنية والعسكرية بدير الزور إن “الجيش العربي السوري وبدعم من الحلفاء والأصدقاء تمكن من استعادة معظم مناطق محافظة دير الزور من رجس إرهاب داعش بعد أن صمدت المدينة صمودا أسطوريا لأكثر من ثلاث سنوات واليوم لا بد أن تبدأ عجلة عودة الحياة إلى طبيعتها من خلال عملية إعادة الإعمار وبناء ما خربه الإرهاب وداعموه”.

من جانبه بين أمين فرع حزب البعث العربي الاشتراكي بدير الزور ساهر الصكر أن “حضن الوطن يتسع لجميع أبنائه الشرفاء وأن أبواب المسامحة مفتوحة لكل من لم تتلطخ يداه بدماء السوريين وأن انتصارات الجيش مهدت الطريق للعمل الجاد لإعادة الحياة إلى طبيعتها وإجراء التسويات والانطلاق بعجلة إعادة الإعمار”.

واستعرض قائد اللجنة العملياتية الوطنية اللواء هيثم عمران “آلية عمل اللجنة والمجموعات التابعة لها والتي تم تشكيلها للانطلاق بالعمل في المناطق التي استعادها الجيش العربي السوري وحلفاؤه وأصدقاؤه لإجراء عمليات التسوية وتفعيل آلية فصائل الحماية الذاتية والكتائب الطوعية”.

وتركزت مداخلات الحضور حول ضرورة توفير الخدمات الأساسية والإسراع باتخاذ الإجراءات الكفيلة بعودة الأهالي إلى مدنهم وقراهم ليتمكن المواطنون من إعادة دورة الإنتاج وتقديم الدعم للفلاحين لزراعة أراضيهم وجني محاصيلهم دعما للاقتصاد الوطني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *