عقب إدانة ثلاثة من مديريها.. لافارج تقر بارتكاب أخطاء غير مقبولة في سورية

في أعقاب توجيه القضاء الفرنسي الاتهام إلى ثلاثة من كبار مديريها بتمويل تنظيم “داعش” الإرهابي، أقر رئيس مجموعة “لافارج هولسيم” للاسمنت والبناء بيت هيس أنه كان على الشركة الفرنسية السويسرية وقف نشاطها في سورية قبل وقت طويل من قيامها بذلك، جراء ارتكابها “أخطاء غير مقبولة”.

بيت هيس صرح في مقابلة مع صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية، أن أخطاء غير مقبولة تم ارتكابها والشركة تدينها وتأسف لها، وربما تم الانسحاب من سورية بعد فوات الأوان، مضيفاً أن المجموعة الصناعية تمر بمرحلة صعبة تؤثر على سمعتها.

ووجه قضاة التحقيق اتهامات إلى اثنين من مديري لافارج، فريدريك جوليبوا وبرونو بيشو، وجان كلود فيار مدير الأمن، من بينها تمويل منظمة إرهابية وتعريض حياة الآخرين للخطر.

هذا وكانت صحيفة لوموند الفرنسية كشفت، العام الماضي، عن حصولها على رسائل ووثائق خاصة بشركة لافارج تبين العلاقة التي تربطها بتنظيم “داعش” الإرهابي والاتفاقات التي عقدتها معه بما فيها بيع النفط الذي يسرقه مقابل استمرار الإنتاج في المصنع الذي دشنته عام 2010 في سورية وبيع السلع والمواد التي تقوم بإنتاجها في المناطق التي ينتشر فيها إرهابيو التنظيم.

يذكر أن رئيس شركة لافارج هولسيم التنفيذي اريك أولسن ترك منصبه، بعد إقرار الشركة في نيسان الماضي بدفع أموال إلى تنظيمات إرهابية، فيما خلص تحقيق داخلي مستقل إلى أن الشركة أبرمت عبر وسطاء اتفاقات مع تنظيمات إرهابية بينها “داعش” وقدمت مدفوعات للحماية كي يبقى مصنعها مفتوحاً في منطقة كان ينتشر فيها الإرهابيون شمال سورية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *