بداية تجربتنا مع “الاختصاصية”

2

إن الأسبقية الزمنية كمّاً ونوعاً، وتكثيفاً وشمولاً، قد تعني ريادةً وسبْقاً بسنوات أو عقود أو أكثر، هذا عدا عامل التركُّز والتركيز وهو أمر هام جداً، مع أنه قد يُهمَل ويُغفل غالباً. وكنتُ قد عبَّرتُ عن هذه الحقيقة بوضوح في سيرة هذه الدراسة، والمعنى أن تركّز وتركيز الجهود المعرفية البحثية العلْمية في مكانٍ واحد ـ في شخص واحد، مع تعددية الاهتمام والاطلاع والمتابعات المنهجية الهادفة يعني شيئاً كثيراً وكثيراً جداً، كأنَّك تقول: اجتمعتْ اختصاصاتُ الفلسفة والعلوم الطبيعية والإنسانيات والمنطق والمنهجيّات… إلخ لدراسة وبحث القضية الفلانية، وهنا بالتأكيد تعني أيضاً وحتماً ما يعادل قولك أيضاً، إضافة لِما سبَق: اجتمع الفلاسفة وعلماء الطبيعة والإنسان والمجتمع والميتودولوجيّون لدراسة وبحث وحل الإشكالية كذا كذا: الجانبان معاً وفي الْتحام، أي بلا حاجة لا لزمن ولا لترتيبات خاصة ولا لجهود ومتاعب تنظيمية إدارية ولا إلى كيانات مؤسَّسية، وما يعني ذلك من جهود وأزمان وتأخيرات كثيرة إضافية ولوجستيّات متأخِرة متخلفة نسبياً، وتبديد لطاقات وقدرات وبعْثرة لِمساعٍ ومطامح ونوايا ومقاصد…، وكنتُ أوضحْتُ هذه المسألة على مثال الفعالية والمردودية الأعلى لبَين الاختصاصية وتعددية الاختصاص، حين تلتقي في شخص واحد، مع ارتفاع وصعود إضافي لها طرداً مع كثرة تخصُّصات الفرد الواحد، وطرداً أيضاً مع تباعُد الحقول العلمية المعرفية والمهارات والخبرات التي يمتلكها ويدير زِمامَها، فهي تتفاعل وتتوحد وتتفَّعل لحْظياً تقريباً، وبأقل الجهود وأقصر السبُل وأسرع الإنجازات والتجسُّدات في «التمديد» الملموس (التحويل إلى كيانات مادية مجسَّدة وملموسة).

هنا قراءة أخرى لبعض ما جاء في هذا الكتاب المبكِر الأول وبعض النظرات التقييمة، مما كتبه الباحث «نبيل فوزات نوفل» في جريدة «الأسبوع الأدبي» الأسبوعية (اتحاد الكتاب العرب) في العدد 1333 بتاريخ 23/2/2013، ص8 ـ 9، وتجدها على الشبكة ـ على الإنترنيت ـ أيضاً([1]): «… وهذا يدخل في باب عدم هدر الفكر، بل استخلاص المعرفة النافعة الفعالة أينما كانت وكيفما تجسّدت. والحقيقة أن عرض الغنوسيولوجيا البراغماتية في هذا الكتاب اليافعي المبكر أتى بطريقة مبتكرة تماماً، قد لا تخطر ببال المؤسِسين ذواتِهم، حيث أخضعه الباحث للتحليل والتشريح، فقدم بذلك أول مثال أو نموذج متقدم للتحليل المنظومي في العالم، وهذا بمثابة منطق المنطق أوْ نوع النوع أو كيف الكيف. وسنجد في كتاب الفتى تعريفاً بالفكر المنظومي، وبالمبدأ المنظومي، وفيه رؤية شاملة كونية تمتد من المستوى الكوسمولوجيالماكروْفيزيائي إلى المستوى الكمِّي ـ الموجي الميكرو فيزيائي، مروراً بقضايا أخلاقية وإنسانية عتيقة وعريقة وراهنة، وهذا ما تجسَّد في عناوين ثلاثة مباحث منفصلة هي الجبرية (الحتمية) والاختيار والحرية، وهو يؤكد أننا لا نستطيع الاستغناء عن الاحتمالية أبداً، وحاجتنا إليها ليست مؤقتة بل دائمة، وربما زادت فيما بعد مع تطور المعرفة.. ما دام تطورُ المعرفة دائماً واكتمالُها مستحيلاً، فإن الاحتمالية ستبقى موجودة قائمة، ونرى هنا كيف تتداخل الانطولوجيا بالغنوسيولوجيا…. ونرى أن قضايا الإنسان كانت في اللب منذ البداية في صلب كتاباتِه البكْر… وبيَّن طرحه للتنمية المستدامة والتأكيد عليها منذ مؤلَّفِه الأول، حيث طرح توفير الإمكانات للأجيال القادمة والتنمية المستَدامة الإنسانية بمناحيها المختلفة، وتأمين الديمقراطية الملائمة لتطورِهِ وازدهارِه وسعادتهِ. إن مفهوم التنمية البشرية/ الإنسانية ومفهوم التنمية المستدامة هما مفهومان ظهرا عام 1990م، ويؤكد الباحث أنه منذ عام 1966 في كتابه الفكري ـ الفلسفي الأول كان له فضل السبْق في هذا المجال. ويضع النقاط على الحروف من خلال تجربة…».

***

والآن عن مقدمة كتاب عام وشامل وأحدث بعنوان: «أفكار ورؤى ومشروعات تأصيلية جديدة/ توثيق» صدر عام 2009، وهو الجزء الأول من كتاب بجزْءَين لنا تحت ذات العنوان، وجزؤه الثاني منشور الكترونياً على الشبكة الدولية مِن قبل الهيئة العامة السورية للكتاب، أمَّا هو ففي نسخة وطبعة ورقية وخاصة([2]) ـ جاءت مقدمة هذا الجزء الأول ثم العنوان العريض الأول فيه ـ بمثابة الفصل الأول ـ تحت عنوان:

«.. رؤية فتى ـ منطلقات ومحطات أولى في المسيرة»، وفيه محطات ووقفات كثيرة تنسجم مع محورنا الحالي في قراءة وتحليل وتقييم كتابِنا/عملِنا الأول في لحظاتِه التكاملية المركَّبة… أكتفي منها كلها بفقرة واحدة [ص27 ـ 28] استمراراً لقراءات الآخرين المنوَّه عنها للتوّ: «إنَّ مفهوم التنمية البشرية/ الإنسانية ذاته حديث نسبياً… وكذلك الحال تقريباً مع مفهوم التنمية المستدامة التي تهتم بالأجيال القادمة اللاحقة وليس الحالية فقط، وسيكون الأمر أعقد وأكثر ندرةً لو أردنا الحديث عن مفهوم مركَّب أشمل من قبيل التنمية البشرية المستدامة كتركيب معقَّد للمفهومين وهذا ما لم يتبلور وينضج بعد بما فيه الكفاية كتحصيل فعَّال لتراث المفهومين والمسألتين؛ من هنا نريد لفت الانتباه إلى مدى ريادة وأهمية طرح هذه المفاهيم فُرادى وجماعةً… قبل أربعين عاماً، ومنذ عام 1966، في كتاب الفتى الفكري ـ الفلسفي الأوَّل.».

من بعض تجاربي الكثيرة في ميادين وحقول عديدة أستطيع صياغة ما يلي من قانونية أوْ قَنْونة:

إنْ السَّبْق والريادة والاستشراف والتنبؤ، عمقاً ومدىً وبعْداً، تتناسب طرداً مع عوامل عديدة، بحيث يمكن صياغة ما يشبه المعادلة في هذا الخصوص وهي (بفرض سمَّيناها س):

س = سعة التخصص وتنوُّعه وتعدُده × تباعُد حقول التخصص وشموليتُها وَتَقاطُب أطرافِها × الكثافة والتركيز معرفياً وبحثياً ومهارةً وخبْرةً × أنموذجية وأمثولية المعارف والخبرات × ريادة وحداثة وتقدُّمية هذه المقدمات والشروط المعرفية (تقدّمية أي متقدمة) × نوعيتها وكيفيتُها وتمثيلها للاتجاهات الأهم والحالات الأكثر فعاليةً × تركُزُها وتمركزها في ذوات ـ ولاسيما في ذات ـ واحدة متناغِمة.

التكاملية التركّبيةالميزو/اختصاصية في «دفاتر الستّينيَّات»

في كتابِنا الآخر المتضمّن مواداً وخلاصات وتكثيفات لمرجعيات الفترة المبكرة حينها من أواسط الستينيات موثقةً مع تحليلها وتقييمها وتكوين موقف انتقادي منها وصولاً إلى أحدث مسارات ومآلات محاورِها ومباحثها، سأكتفي بما ينتمي منها إلى تلك الفترة فقط، التزاماً بمنْهجية البداية ذاتها من مراجعات وقراءات وموجزات مركَّزة سبقت ورافقت تأليف الكتاب البكْر. ومن العنوان ذاتِه يتضح الطابع التكاملي المركَّب فكرياً وعلْمياً، والاحتواء على أوراق علميةوفكريةوفلسفية…([3]).

وكما أن الجزء الثاني متخصص فلسفياً بالأبعاد العريضة التأريخية«والحولية» (التفلْسفية) على السَواء، فإن الجزء الأوَّل مركَّب ومتنوع: يومياتومذكّرات + أوراق علمية + أوراق فكرية، وفي التفاصيل كثير من الاتجاهات والمدارس الكبرى: النسبية والفيزياء الحديثة والعلوم الفيزيا ـ رياضية + نظريات التطور + الفرويْدية والتحليل النفسي وعلم النفس + الفكر الاجتماعي والسياسي / الفلسفة السياسية + توثيق تفصيلي بالأصل المكتوب لكافة عناوين الكتب والمقروءات بحيثيّاتِها… [ص107 ـ 113].

أمّا في الصفحة 39 فيدخل فهرس/ محتوى الكتاب في الخطة الموضوعة قبل إنجازه فعلياً تحت عنوان «المحاور الأساسية «الدفْترية» الموثَّقة كتابياً…»، مع عناوين ومحاور أُخرى لَم تدخل في الكتاب، فهي لازالت في الخطّة وقيد احتمالات المستقبل ومنها الكتب الأصلية الأشهر من أعمال وليم جيمس وبرجسون بملخَّصاتِها المحفوظة مذْ ذاك بعْد، وموجَزات كثيرة في الديالكتيك والماديتَين (احزرْهما: ـ الجدلية والتاريخية) والاقتصاد السياسي والماركسيات بعامة؛ إضافةً إلى كتب اللسانيات: في فقه اللغة وعلم اللغة (ومن علي عبد الواحد وافي وصولاً إلى ستالين في عمله: الماركسية في علم اللغة)….

وقد تستوضح عن بَين الاختصاصية وتعدُّدية الاختصاص في هذا كلِه؟ ـ هو واضْح صحيح، لكنَّ الأوضح يكون مع ربْط ذلك بمعالجةٍ أكاديمية تطرقْنا إليها وعرَّفْنا بها في هذا الكتاب الذي نخطّه حالياً حول تطوير وتصعيد المناهج الدَّرْسية التربوية ذاتِها في اتجاه التداخلية والتفاعلية وتطوير المشترك بينَها ـ مشْتَرَكاتِها ـ بمنهجية أكاديمية واعية متقدمة، وفي التعامل مع التعليم الأساسي ذاتِه قبل الجامعي بعيون تكاملية، سيما وأن المقررات والمواد الدَرْسية في التعليم الأساسي/ في المنْهاج هي حاضنة نموذجية، لتداخُل وتعدّدية الاختصاص ولإمكانية تطوير التفاعل بين الاختصاصي المُدبَّر والمُدار بوعْي وعن قصد وبهادفيّة لتطوير المنْهاجية التربوية إلى منهْجية بين ـ اختصاصية علْمية متقدِمة، كحاضنة وراعيةٍ مثلى لهذه التوجُّهات الجديدة في عصرِنا، ـ وتستطيع العودة إلى هذا العمل الأكاديمي المتخصص بهذا هنا والرجوع إلى تفاصيله لأخذ الدرس والعبْرة من ذلك (في كتابِنا الآخر الموازي لهذا، وحول الميزوْ اختصاصية التركُّبية بدورِه). أَعود إلى الستّينيَّات:

إنَّ ما فعَلْتُه حينها فردياً ومبكراً وبصورة مستقِلة ومعزولة هو خطوة راقية بهذا المعنى: تكاملية وتركبُّية وبين ـ اختصاصية، متقدمة ومنتَقاة بعناية وإرادياً وعن وعي، لتحصيل أفضل النتائج العلْمية المعرفية الفكرية، بأسهل وأسرع السبُل وبأقل الجهود، لبناء الذات والتكوين الضَروري لروح البحث والباحث، وعلى الرغم من احتمال تنوّع الاجتهادات في خيارات تكوينية كهذه، إلا أن أبجديات النجاح مشترَكَة أيضاً. إنها لمحاولة عصامية فتيّة استثنائية لتطوير عبْر ـ «المناهجية» التربوية التقليدية، إلى عبْر ـ منهجية أكاديمية وبين اختصاصية، علمية معرفية متقدمة وعالمية.

وهنا قراءة في الميديا ـ من صحافتِنا المطبوعة والمنشورة شبكيَّاً أيضاً ـ لتجربة هذا الكتاب ورسالتِه مِن زاوية المحور الذي يهمنا الآن ونركّز عليه أساساً، إقرأْ معي مقتطفات مِن قراءة المحررة الثقافية فاتن دعبول من جريدة الثورة([4]): «كتاب «من دفاتر الستينيَّات» يتناول فيه يوميات حقبة الستينيات لجهة استكشافاتِه الفكرية الأولى والقراءات التي رافقتها في تشكيل وعْيه وانطلاق التجربة الثقافيةالاطلاعيةوالفكرية والفلسفية والكتابية من منظور تجربتِه المبكرة جداً والتي تخمرت منذ ريعان الصبا، والتي انطلقت من متابعات وقراءات واطلاعاتواسعة وشاملة، دينيّاً ولاهوتيّاً، أدبياً وعلْمياً، فلسفياً وفكْرياً..

يقول «د.»… «كانت قائمة المقروءات بالعشرات، إن لم تكن ببضع مئات وتميّزت بأنها نوعية ومختارة بعناية وأناة منهجية متينة ورصينة، مدروسة ومعالجة نظرياً باهتمام خاص، في هذا الكتاب توثيق لهذه المنهجيةالاطلاعيةوالنوعية الشاملة التي سبقت ورافقت عملية الاطلاع والتثقيف الذاتي، والتي يمكن الاسترشاد بها حتى الآن لأهداف تعليمية وتثقيفية وتنويرية عامة في شأننا العام الحالي والمقْبل لأنها سعتْ منذ البداية إلى القبض على مفاصل ومفاتيح العصر وأركانه وفكره واتجاهاتِه الكبرى وإرهاصاته الريادية»… «المتابعات والقراءات الخاصة الواسعة والتي تمثلها بعض الخلاصات والتنصيصات عن بعض الكتب والمؤلفات التي تمثل جزئياً كل توجه أو اتجاه، أوْ ميدان من ميادين العلم والفكر الريادية المعاصرة»…. «وسعى «د.» … في كتابه إلى اختيار ما هو عالمي ولكتّاب عالميّين ولممثلي الاتجاهات والمذاهب الفكرية الشهيرة والنافذة والرجوع إلى خيرة أعمالِهم وصفوة تعبيراتِهم عن مواقِفهم، وأفضلية الرجوع إلى الأصول والمناهل الأولى، ما يقودنا حقاً إلى الأفضل وإلى التميُّز والتجاوز وتكوين خيارات نوعية جديدة.».: أعجبني انتباه المراجِعة المثقفة إلى هذه الفقرات بالذات من الكتاب والتي أوردتُها في غير مكانٍ منه، وهي بمثابة منهجيَّتي الانطلاقيةالأساسة التي بنيتُ عليها وكتبتُها بخط اليد ـ كتابياً ـ ووثَّقْتُها في الكتاب كما هي مكتوبة أصلاً للاسترشاد والاستدلال بفحواها ودلالاتِها ورسالتِها العامة للجميع. تابع معي الفقرة الأخيرة من هذه القراءة/ المُراجَعة: «الكتاب غنيّ بأفكارِه وموضوعاتِه ويحتاج لأكثر من قراءة متأنيّة للوقوف عند الكثير من المعطيات والأفكار…».

وهذه قراءة ومراجعة ثانية للكتاب من منظور محْورِنا الحالي أساساً فقط:([5])

«يتضمن كتاب «من دفاتر الستّينات».. يوميات وأوراق علمية فكرية وأوراق فلسفية للدكتور.. مذكرات من نوع خاص تشمل الماضي والحاضر وتستشرف المستقبل فهي مذكرات مفصلية… وترافق هذه القراءات وثائق للمنهجيةالاطلاعية التي استخدمها الكاتب والتي سبقت ورافقت عملية الاطلاع فاسترشد بها لأهداف تثقيفية وتنويرية…». «ويتوافق الكتاب من حيث البنية والأفكار في النتائج نظراً لأن هناك علاقة وثيقة بين ما يذهب إليه في علم الفيزياء والعلوم الرياضية وقضايا الكون وتطور الإنسان وبين ما أتى به من رؤى نفسية وفلسفية وسيكولوجية تخلص جميعها إلى معرفة البنية التكوينية التي يعيشها الإنسان ويرتبط خلالها مع الكون والبيئة..»…. «ويغلب على الكتاب تدخلات تحليلية لآراء الفلاسفة اعتمدت ثقافة المؤلِف ورؤاه… ثم يربط بين تحليله وبين آراء الآخرين وفق رؤيته الخاصة».

***

([1])أفكار ورؤى ومشروعات تأصيلية جديدة في فكر الدكتور…؛ أسبوعية «الأسبوع الأدبي» (اتحاد الكتاب العرب)، دمشق، 23/2/2013، ع1333، ص8 ـ كَتَب القراءة والتحليل لكتابِنا الأول ولِغيرهِ الباحثُ نبيل فوزات نوفل.

([2])أفكار ورؤى ومشروعات تأصيلية جديدة؛ دمشق، 2009 ـ الفصل الأول ـ 1 ـ

([3])من دفاتر الستينيّات: يومياتوأوراق علمية وفكرية أوراق فلسفية «حوليات»؛ دمشق 2013، دار العراب، ودار نور حوران…

([4])ذكريات تعبق بأريج الفكر والمعرفة.. حول كتاب من دفاتر الستينيات (يوميات وأوراق علمية وفكرية أوراق فلسفية «حوليات»)… من منشورات دار «العرب»(؟) للدراسات والنشر.. /2013/، يقع الكتاب في 236 صفحة من القطع الكبيرة.

([5])قراءة ومطالعة خرجت مِن سانا لتنتشر في دوريات، ومواقع اليكترونية كثيرة، ومنها المرجعية الحالية «الرأي السوري» في 12/7/2013 (وعملياً قبل ذلك شبكياً: 11/7/2013)، وفي الرأي السوري ـ Syrian opinion جاءت المراجعة تحت عنوان: كتاب «من دفاتر الستينات».. مذكرات تحلل الواقع.

البعث ميديا || د.معن النقري

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *