مدنيو اليمن ومدنيو السعودية.. “خيار وفقوس”.. ودولار

 

جاء قرار مجلس الأمن الدولي بإدانة حادثة إطلاق صاروخ بالستي يمني على السعودية مخيب ومثير للاشمئزاز، فبعد ألف يوم من القتل السعودي الممهنج بحق اليمن وأهله، استكثرت القوى الكبرى الطامعة بأموال السعودية وصفقاتها التسليحية بأن تقوم قوة تدافع عن كرامة اليمن أن ترد على هذا الإجرام..

مع  إدانتنا المطلقة لاستهداف المدنيين كل المدنيين دون استثناء أو تمييز، ولكن هل المدنيين السعوديين، يختلفون عن المدنيين اليمنيين، هل يجوز قتل اليمينين وحرام قتل السعوديين؟.  لماذا لم يتحرك مجلس الأمن الدولي لإغاثة الشعب اليمني الذي يموت من الجوع والكوليرا والحصار؟.

ألم تحرك كل المشاهد المروعة لعمليات القصف السعودي لكل مدن اليمن الضمير العالمي؟ ألهذه الدرجة وصلت المؤسسات الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة من الانحدار الانصياع والانبطاح خلف البترودلار السعودي؟

إن تبني مجلس الأمن لقراره بحق مقاومة شعب اليمن الصامد هو وصمة عار ستبقى تلاحق كل دولة صوتت عليه، كما وسيعطي العدوان السعودي زخماً إضافياً لاستمرار في عربدته وصلفه في استهداف المدنيين وقتلهم دون أن يخشى من العقاب..

ولكن هذا القرار بلا شك سيزيد المقاومين المدافعين عن كرامة اليمن مزيداً من الإصرار على أن القهر والظلم لن يتوقف حتى تحقيق النصر على العدو السعودي ودحره عن أرض العروبة والشموخ، ولعل في معادلة الردع التي تم الإعلان عنها من أن استهداف صنعاء يعني استهداف الرياض و أبوظبي ما يؤكد ذلك.

سنان حسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *