سلطات الاحتلال تمنع عقد مؤتمر حول القدس

منعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عقد مؤتمر صحفي كان مقرراً في فندق الدار بحي الشيخ جراح وسط مدينة القدس المحتلة بعنوان “أما آن للعالم أن يسمع صرخة القدس”.

وذكرت وكالة وفا الفلسطينية اليوم أن قوات الاحتلال اقتحمت الفندق وأغلقت القاعة المخصصة لعقد المؤتمر واعتقلت ثلاثة نشطاء فلسطينيين هم عبد اللطيف غيث وأحمد الصفدي وهاني العيساوي وسط أجواء من التوتر الشديد سادت المكان.

وكان من المقرر أن يتحدث في المؤتمر عدد من الشخصيات حول ما آلت إليه الأوضاع في القدس وتداعيات قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بحق القدس.

وقال رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري “إن منع اللقاء الصحفي يتعارض مع حقوق الإنسان وحريته الشخصية وهذه هي الديمقراطية الزائفة التي يدعي بها الاحتلال” لافتا إلى أن العلماء وشخصيات القدس كانت تنوي عقد المؤتمر الصحفي من أجل إيصال صوت القدس.

وأضاف صبري في بيان كان مقرراً أن يصدر عن المؤتمر الصحفي الذي تم منعه “إن وعد ترامب لمن لا يملك ولمن لا يستحق لن يتحقق ونحن عازمون على الدفاع عن قدسنا بكل ما نملك وبأغلى ما نملك لأنها ليست للبيع”.

وطالب البيان جميع دول العالم بالوقوف بقوة وحزم ضد كل دولة تعلن نيتها نقل سفارتها لدى الاحتلال إلى مدينة القدس كما دعا الدول العربية والإسلامية إلى فرض عقوبات اقتصادية وتجارية ضد الولايات المتحدة وصولا إلى إغلاق سفاراتها في الدول العربية والإسلامية وسحب الاستثمارات والودائع من بنوكها ومؤسساتها المصرفية.

وطالب البيان الأمين العام للأمم المتحدة بوضع قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية بعامة والقدس بخاصة موضع التنفيذ والتي كان آخرها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2334 والذي أعلن أن الاستيطان في القدس والضفة غير شرعي بعيداً عن الانتقائية وازدواجية المعايير.

ودعا البيان الرئيس الأمريكي وإدارته المتطرفة للتراجع عن قرارها المجحف والظالم والمتناقض مع قرارات الشرعية الدولية ووقف عدوانها على الشعب الفلسطيني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.