وحدات الجيش تحرر 15 قرية وبلدة في ريفي حماة وإدلب

تمكنت وحدات الاقتحام والإنزال الجوي في الجيش العربي السوري، خلال الساعات القليلة الماضية، من تحرير مساحة جغرافية كبيرة، تعد الأضخم منذ بدء العمليات العسكرية بريفي حماة وإدلب، وسط انهيارات متلاحقة في صفوف الإرهابيين، مستهدفة عربات وآليات ثقيلة للإرهابيين، ومراصد صواريخ “التاو” الأمريكية.

مصادر ميدانية أكدت أن وحدات الجيش تمكنت من خرق كامل دفاعات التنظيمات الإرهابية، رغم التحصينات المتقنة، لتتم السيطرة على قرى سروج وعادلية وكفريا ورويدة وإستبطلات وربية وتل عوجة ورسم حميدية وحردانة والخريبة وكراتين الصغير وكراتين الكبير وربيعة، يضاف إليها شبكة من الطرقات الرئيسية كطريق تل ضمان-أبو الضهور، طريق معرة النعمان-أبو الضهور، مع شبكة من الطرق الفرعية.

وأشار المصادر إلى أن هذا الانجاز النوعي في ريف محافظة إدلب قلص المسافة نحو مطار أبو الضهور العسكري، لتصبح أقل من 5 كيلومترات، وتقليص المسافة نحو القوات المتقدمة من جبهة الحاضر بريف حلب الجنوبي إلى 18 كيلومترا تقريباً، الأمر الذي ساعد الجيش على إكمال الطوق على أوكار التنظيمات الإرهابية في نحو 300 قرية بأرياف حلب وحماة وإدلب.

وفي سياق موازي، استكملت وحدات الجيش في ريف حماة مهامها القتالية بتنسيق مع عمليات إدلب وتمكنت من تحرير بلدتي الرهجان والشاكوسية والسيطرة عليهما، واللتين تعتبران أبرز وأضخم معاقل تنظيم “جبهة النصرة” والجماعات التكفيرية في ريف حماة الشمالي الشرقي، بعد قتل عدد كبير من إرهابيي تنظيم جبهة النصرة والمنضوين تحته من مجموعات إرهابية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *