لافروف: بالتوازي مع سوتشي.. سنستمر بمكافحة الإرهاب في سورية

صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن موسكو ستستمر بمكافحة الإرهاب في سورية، مضيفا أن المرحلة التالية هي التسوية السياسية، حيث يتم التحضير لمؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي.

لافروف بين، خلال مؤتمر صحفي في حول نتائج العمل الدبلوماسي الروسي خلال 2017، أن الانتقال إلى عملية أستانا جاء بعد فشل الإدارة الأمريكية بفصل الإرهابيين عن “المعارضة”، وهذه العملية شجعت نشاط الأمم المتحدة التي لم تعمل شيئا على مدى عشرة أشهر قبل بداية اجتماعات أستانا، التي أقرت إنشاء مناطق تخفيف التوتر، من بينها الغوطة الشرقية وإدلب.

وأضاف أن الضامن التركي هو الذي وقع اتفاق مناطق تخفيف التوتر باسم “المعارضة” التي قامت بالاعتداء على قوات الجيش العربي السوري، وأيضا على القوات الروسية في حميميم، ولا يمكن إلا أن نرد على مثل هذه الأعمال لأن ذلك يعد خرقا لاتفاقات منطقة تخفيف التوتر، لافتا إلى أن الغرب يحاول الترويج أن الحكومة السورية هي التي تخرق هذا الاتفاق في إدلب، والأمر على العكس تماماً.

كما أشار إلى أن وسائل الإعلام الغربية والسياسيين الغربيين يقومون بتضخيم الموضوع في الغوطة الشرقية لدمشق، عبر الإيهام بأن الحكومة السورية هي التي تقوم بالعملية فيها، لكن الأعمال التي يقوم الجيش العربي السوري هي للرد على اعتداء المسلحين.

وأكد أن واشنطن لا تنوي الحفاظ على وحدة الأراضي السورية، وذلك بعد إعلانها، أمس ،أنها تعمل مع مجموعات “قسد” على تشكيل مناطق حدودية بين سورية والعراق وتركيا تسيطر عليها مجموعات تتبع لها، وهذا الموضوع خطير ويمكن أن يؤدي إلى تقسيم سورية.

في السياق، أوضح وزير الخارجية الروسية أنه يجب الأخذ بالحسبان مصلحة الشعب السوري برمته بمن فيهم السوريون الأكراد وخصوصا في مجال التحضير لعقد مؤتمر الحوار الوطني، داعياً إلى وقف الأعمال العدوانية للنظام التركي ضد الأراضي السورية، وخصوصا في مدينة عفرين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *