الملتقى الثقافي بحمص يحفل بقصائد شعرية متنوعة

باح عدد من الشعراء، اجتمعوا أمس في مدرسة عبد الكريم عمار بحمص، بقصائد تنوعت بين الغزل والوطنية والوجدانية، وذلك  ضمن ملتقى الثلاثاء الثقافي.

واستهل الملتقى الأديب والروائي نبيه الحسن بخاطرة وجدانية تربو على 1500 كلمة خالية من حرف الألف قال فيها “حدث نفسه بعد وقوف لم يطل للحظة ..مر طيف وردة وليكن سيفضي بجلية كنهه يوم تتبع ظله في ليل مدلهم ..يبحث عن رصيف وطئة وردة حين تركت صومعته خلسة تحت جنح ليل بهيم”.

وألقت الشاعرة عليا عيسى قصيدة وجدانية غزلية بعنوان “صدفة دافئة” بينما قدمت الشاعرة نهلة الصالح قصيدة بعنوان ” قربان ” في حين تغنت الشاعرة سهى العبد الله بمدينتها حمص من خلال قصيدتها باللهجة المحكية التي باحت فيها بمكنوناتها تجاه حجارتها وأزقتها وحاراتها التي احتضنت طفولتها كما ألقت قصيدة غزلية بعنوان “أميري” وصفت فيها لحظة لقائها بالحبيب.

وعلا صوت العتاب والغزل في قصيدة “يعاتبني” للشاعرة لجين ألفي التي وجهتها للحبيب.

وزين الملتقى الشاعر الغنائي آصف شيحة بقصائده الغنائية باللهجة المحكية حيث وجه تحيته عبرها للمرأة السورية لصمودها وعطائها.

واختتم الملتقى الشاعر شريف قاسم بقصيدة وطنية بعنوان ” بني وطني” قال فيها “ولي الهوى قلب عليه تناوبت … حراب بكف الدهر والنأي منكم …سويداه كانت للورى نبع وارد … يجوب بها كون الضياء وينعم … فهيا بني شامي نعد لموعد … يموج به نصر مدو معظم”.

وتخلل الملتقى إلقاء عدة قصائد لشعراء كبار بصوت عدد من الأطفال المتميزين بالفصاحة والخطابة على أنغام العود بأنامل العازفة الشابة قمر الصالح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *