كراشيننيكوفا: حكم ترامب زاد حدة الأزمة بين موسكو وواشنطن

أعلنت المدير العام لمعهد دراسات السياسة الخارجية والمبادرات الخبيرة في السياسة الخارجية الأمريكية فيرونيكا كراشيننيكوفا أن الأزمة بين موسكو وواشنطن أصبحت أكثر حدة خلال السنة الأولى من رئاسة دونالد ترامب للولايات المتحدة وأكثر مما كانت عليه خلال إدارة باراك أوباما متوقعة ارتفاع مستوى الضغط الأمريكي على روسيا.

وقالت كراشيننيكوفا: السنة الأولى من رئاسة ترامب أظهرت أن الإدارة الأمريكية الحالية لم تحقق أي نتائج إيجابية في العلاقات مع موسكو والأهم في ذلك أنه لا توجد أي أجندة إيجابية لمستقبل العلاقات الروسية الأمريكية”.

ورأت كراشيننيكوفا أن جزءا كبيرا من مجتمع الخبراء الروس كان لديه بعد الانتخابات الرئاسية الامريكية في الـ 8 من تشرين الثاني 2016 تصورات وهمية جدا عن المحتوى الفعلي للنهج السياسي لترامب الذي صرح عنه مرارا خلال حملته الانتخابية حول عزمه تحسين العلاقات مع موسكو ومع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين شخصيا.

وقالت كراشيننيكوفا: قسوة إدارة ترامب في العلاقات مع موسكو كانت تتجلى بوضوح في موقف واشنطن من الازمات في سورية وكوريا الديمقراطية وأوكرانيا حيث أظهرت الولايات المتحدة أنها ماضية في اتخاذ خطوات متسقة لتدعيم وجودها العسكري غير الشرعي في سورية بينما كان التفاعل المعلن مع موسكو حول مكافحة الإرهاب مجرد كلمات خطابية”.

وأشارت كراشيننيكوفا إلى أن الولايات المتحدة لم تتمكن من تحقيق مخططها في سورية بواسطة الارهابيين وخاصة من تنظيم “داعش” لذا قررت بدء مخطط جديد في محاولة لتقسيمها معتبرة أن هذا السيناريو موجه بالدرجة الأولى ضد مصالح موسكو التي تدعم وحدة وسلامة أراضي الدولة السورية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *