الهلال : العلاقة بين سورية وإيران مقدسة تعمدت بدماء الشهداء دفاعاً عن الحق

التقى المهندس هلال الهلال الأمين القطري المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي السيد كمال خرازي رئيس المجلس الأعلى للعلاقات الخارجية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية والوفد المرافق له.

في بداية اللقاء أكد الرفيق الأمين القطري المساعد على قوة ومتانة العلاقة بين البلدين هذه العلاقة المقدسة بين الأصدقاء والتي تعمدت بدماء الشهداء في سبيل الدفاع عن الحق هذا الحق الذي يميز محور المقاومة محور الصداقة والشرف والأخلاق الذي يسير بخطى ثابتة وحثيثة نحو النصر على الإرهاب. عن محور الكذب والنفاق. وإن استمرار اللقاءات يأتي لاستكمال ما قام به الأبطال في الميدان.

وحول سياسة الحزب وضح الرفيق الهلال أن همنا الأساسي وجهودنا الحالية تنصب للانتهاء من الإرهاب بالتعاون مع الأصدقاء والأشقاء، وفي الشق السياسي أكد المهندس الهلال بأن الحزب والقيادة منفتحين على كل الخيارات الإيجابية وعلى كل الأحزاب السياسية التي تعمل تحت سقف الوطن ونحن مؤمنين بتشارك كل القوى الوطنية في الحياة السياسية السورية وأن سورية تُبنى من قبل كل مكونات الشعب السوري، أما أعداء سورية والخائنين لن يكون لهم أي دور في المستقبل السياسي لسورية وهذه هي البنية السياسية التي يعتمدها الحزب ليستمر بلعب الدور المنوط به..

وحول إعادة الإعمار بيّن الهلال أن كل الدراسات في قيادة الحزب بالمجمل تشدد على أولوية عملية إعادة الاعمار والبناء ستكون لمن وقف إلى جانب سورية من الاشقاء والأصدقاء.

من جهته عبر السيد خرازي عن سروره لرؤية الإنجازات التي تحصل في سورية في ظل القيادة الرشيدة للرئيس بشار الأسد وبين السيد خرازي أن الزيارة تأتي في إطار إظهار الانتصارات على المستوى السياسي وللمشاركة بالاحتفال بالانتصارات، وأكد أن هذه الانتصارات تستحق أن نطلق عليها المعجزة بكل ما لهذه الكلمة من معنى. وهي نتيجة للصمود الأسطوري البطولي لسورية بمشاركة الأصدقاء خلال السنوات الماضية.

ونوه الضيف إلى أن المؤامرة الكبرى تهدف لتفتيت وتقسيم سورية إلى دويلات وأن الولايات المتحدة ومن خلال تورط الجهات المعادية كالسعودية وقطر والإمارات وأيضاً تركيا، هي متورطة بنار الفتنة. وأن هذه الانتصارات لم تلق استحسان الغرب الذي عانى مؤخراً من الإرهاب هذا الذي يدل على أن دول الغرب تبحث عن مصالحها ونفوذها وليست تسعى للقضاء على الإرهاب.

وأشار السيد خرازي إلى الدور الاستثنائي الذي يقوم به حزب البعث في الحياة السياسية في سورية كما ثمّن الدور الذي قام به لدرء الخطر عن سورية.

وفي الختام توافق الجانبان على ضرورة تبادل الاستشارات ووجهات النظر التي تلعب دوراً كبيراً في تعميق العلاقة بين الجمهورية العربية السورية والجمهورية الإسلامية الإيرانية وأكد الجانبان على استمرار ومتابعة تبادل الأفكار والجهود البناءة فيما بينهما.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *