الخارجية الباكستانية: تقليص المساعدات الأمريكية الأمنية يضر بالعلاقات

أعلن وزير الخارجية الباكستاني، خواجة محمد آصف، أن تقليص الولايات المتحدة مساعداتها المالية لباكستان في المجال الأمني يضر بالعلاقات بين البلدين، لكنه لن يؤثر على مكافحة الإرهاب.

 وأفاد الوزير أن بإمكانهم البقاء على قيد الحياة دون ما يسمى “مساعدة مالية” منهم. هذه ليست مشكلة، لكن هذا يؤثر حتما على العلاقات بين البلدين ويزيد من شحة الثقة بين الدول. ومن وجهة نظر باكستان، لا يمكننا الاعتماد على الولايات المتحدة كما في السابق.وأضاف آصف أنه فيما يخص مكافحة الإرهاب فهم يقومون بها على أرضهم وبمواردهم الخاصة. خلال السنوات الأربع وحتى قبل ذلك، عامي 2011 و 2012 حاربت باكستان الإرهابيين عند الحدود وفي المناطق الأخرى، وجرت هذه المعركة من مواردهم الذاتية حصرا.

في حين قررت وزارة الخارجية الأمريكية وقف مساعدات أمنية مخصصة لباكستان، حتى تتخذ إسلام آباد إجراءات ضد طالبان الأفغانية وشبكة حقاني، اللتين تعتقد واشنطن أنهما تزعزعان استقرار المنطقة.

يأتي ذلك بعد أيام من تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والتي قال فيها إن باكستان توفر ملاذات آمنة للإرهابيين، مؤكداً أن واشنطن ارتكبت حماقة بمنحها مليارات الدولارات إلى باكستان عن طريق المساعدات التي يحصلون عليها منذ 15 عام.

وفي هذه الأثناء أعرب وزير الخارجية الباكستاني عن أمل بلاده بزيادة التعاون مع روسيا في المجال العسكري التقني وتنمية الاستثمارات الروسية في قطاع الطاقة الباكستاني.

وصرح الوزير أن تعاونهم العسكري مع روسيا تحسن بلا شك في السنوات الأربع الأخيرة. لكن هناك إمكانية للتحسن. ما يوجد لديهم الآن غير كاف ويمكن زيادته بأضعاف. كما أنهم يعولون  على زيادة تعاونهم خصوصا في مجال مكافحة الإرهاب. بالإضافة إلى الاستثمارات الروسية في الطاقة – النفط والغاز والكهرباء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *