تعزيز الروابط الثقافية والفكرية بالمجتمع في ندوة حوارية

ناقشت الندوة الحوارية التي أقامها تجمع محبي القائد المؤسس حافظ الأسد في المركز الثقافي بحمص سبل تعزيز الروابط الوطنية والثقافية والاجتماعية الصحيحة في المجتمع ولا سيما بين فئة الشباب ودحض الفكر التكفيري المتطرف عبر زيادة البرامج التوعوية والندوات الثقافية بمشاركة مختلف الفعاليات من أجل إعادة بناء سورية المتجددة.

وأكد المشاركون في الندوة التي حملت عنوان “نحو مزيد من تعزيز الوحدة الوطنية” ضرورة العمل من أجل تعميق هذا الشعار وإدراك الأخطار المحدقة بسورية في ظل الإرهاب الدولي التي تواجهه مطالبين الجميع بتحمل مسؤولياتهم والقيام بواجباتهم لحماية وطنهم والحفاظ عليه آمنا مستقلا.

وأشار المشاركون إلى أهمية محاسبة كل من يمس بالثوابت الوطنية والمصالح المتفق عليها أو حريات الآخرين وتعزيز الهوية الوطنية من خلال بناء شبكات انتماء متعددة تبدأ من الأسرة والمدرسة من خلال التنشئة الصحيحة للجيل في ظل الانفتاح الإعلامي والغزو الثقافي وتفعيل دور المنظمات الشعبية والنقابات المهنية ومؤسسات المجتمع الأهلي والأحزاب لبناء هذا الجيل ليكون قادرا على مواجهة ما تتعرض له سورية وبنائها مجددا.

الأديب والكاتب رجب ديب دعا خلال الندوة إلى محاربة الفكر المتطرف الذي يرفض الحوار مؤكدا أن الإنسانية هي أرقى المراتب كون قوامها الحق والواجب والعدالة وكل المفاهيم الأخرى التي تسمو وترتقي عن التطرف.

رئيسة التجمع في حمص صبا وسوف أكدت ضرورة تعزيز الحوار بين فئة الشباب والمثقفين ونبذ كل أشكال التفرقة من خلال تعميق الولاء للوطن الذي يبدأ من الصغر عبر ترسيخ الانتماء وحب الأرض والاستعداد للتضحية من أجلها.

شارك في الندوة عدد من الفعاليات الثقافية والاجتماعية والدينية في المحافظة وحشد من الشباب والمثقفين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *