حزبان يمنيان يؤكدان تطهير الغوطة من الإرهابيين انتصار استراتيجي

قال رئيس الدائرة السياسية في حزب شباب العدالة والتنمية اليمني فرحان هاشم أن تطهير الجيش العربي السوري للغوطة الشرقية من الإرهابيين يشكل انتصارا استراتيجيا كبيرا وإعلانا عن فشل مشروع الإرهاب وداعميه في سورية.

وأكد هاشم في تصريح إن “هذا الإنجاز يشكل تحولا كبيرا في مسار الحرب على سورية ويؤكد سقوط مشروع تدمير سورية وتقسيمها وخير دليل على ذلك الهلع الذي أصاب أمريكا والغرب والنظام السعودي ومشيخة قطر والكيان الصهيوني من هذا الإنجاز”.

وأضاف هاشم إن “زيارة الرئيس بشار الأسد للغوطة الشرقية رسالة قوية للداخل والخارج تؤكد على أهمية هذا الإنجاز العسكري وأثره على مسار الحرب على سورية وعلى مستقبل المنطقة والعالم في مواجهة الإرهاب وداعميه وإننا نبارك للشعب والقيادة والجيش السوري هذا الإنجاز ونتمنى تحرير كل اراضي سورية من الإرهاب والاحتلال كمقدمة لتحرير القدس وكل الأراضي العربية”.

من جهته أكد الأمين العام المساعد لحزب الحرية التنموي اليمنى فاروق الروحاني أن تطهير الجيش العربي السوري للغوطة الشرقية من الإرهابيين يأتي استكمالا لصمود سورية في وجه المشروع الصهيو أمريكي بقيادة الولايات المتحدة والنظام السعودي الداعمين للتنظيمات الإرهابية في سورية.

وأضاف الروحاني إن “زيارة الرئيس بشار الأسد إلى الغوطة الشرقية رسالة واضحة وصريحة للعالم وفي مقدمتها الدول التي دعمت وتدعم المجموعات الإرهابية المتطرفة التي لحقت بها خسائر كبيرة” مؤكدا أن سورية قيادة وشعبا وجيشا لن تقبل باستمرار الإرهاب على أراضيها وأن الشعب السوري ملتف حول قيادته التي لن يثنيها أي مشروع تدميري إرهابي عن تحرير جميع الأراضي السورية وإعادة بناء ما خلفته الحرب من دمار بنيوي وفكري.

وأشار إلى أن انتصار سورية بوجه هذا المشروع هو انتصار لدول محور المقاومة ولكل الشعوب الحرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *