18 بلدة في درعا توقع بروتوكول “وقف إطلاق النار”.. إزالة مظاهر التسلح والالتزام بسلطة الدولة

شهدت محافظة درعا أمس توقيع 18 مدينة وبلدة في محافظة على بروتوكول اتفاق للإنضمام إلى نظام وقف إطلاق النار بين ممثلي المجتمع المدني ورؤساء مجالس المدن والبلديات من جهة والحكومة السورية من جهة أخرى، في حين يتكفل مركز المصالحة لروسيا الاتحادية بمراقبة تنفيذ شروط الاتفاقية وضمان النظر في كل الخروقات.

جاء ذلك خلال لقاء ضم كافة رؤساء مجالس المدن والبلدات الساخنة والآمنة ولجان المصالحة الفرعية بحضور لجنة المصالحة المركزية ممثلة بالمهندس عواد سويدان والمهندس رياض شتيوي والأدميرال كوليت فاديم رئيس مركز المصالحة الروسي في  منطقة خفض التوتر رقم (4).

وتتضمن الإتفاقية بالنسبة للمجتمع المدني الرغبة في السلام والهدوء والوقوف ضد حرب الأخوة والتأكيد على مساعدة الجيش العربي السوري في حربه ضد المسلحين والمرتزقة والعمل على منع المسلحين من دخول القرى والبلدات إضافة للتعهد بإزالة جميع مظاهر وشعارات المسلحين من المباني والأسوار في حال وجودها، والعمل على استرداد رموز الدولة السورية على الأجهزة والمؤسسات الحكومية ومساعدة السلطات المحلية والشرطة وإدارت الدولة من أجل إعادة الحياة الآمنة، والعمل على تسليم السلاح أن وجد للجيش والقوات المسلحة والاستعداد للعمل كقوات دفاع وطني يعملون بتوجيهات وقيادة الجيش والقوات المسلحة.

في حين يضمن الاتفاق من طرف الطرف الثاني ممثلاً بالحكومة السورية تقديم جميع أنواع المساعدة والحماية من اعتداءات المسلحين والمرتزقة للقرى الموقعة على الاتفاق وتتكفل الحكومة باتخاذ جميع الإجراءات اللازمة من أجل إعادة العمل لإدارات الدولة الحكومية والإجتماعية والتأمين الصحي وتأمين المياه والكهرباء والمحروقات والعناية باﻷطفال والمتقاعدين والتعليم و وتوفير شروط العمل  وراحة المواطنين.

وتم خلال الإجتماع بحث مضمون الإتفاق وتوقيع الإتفاق من قبل 18 من رؤساء مجالس المدن والبلديات في حين تم تحديد موعد خلال الأسبوع المقبل لتوقيع باقي القرى والبلدات التي حضرت الإجتماع.

وأشار المهندس عواد سويدان عضو لجنة المصالحة المركزية بدرعا إلى أن مضمون البروتوكول يهدف عيش المواطنين حياة آمنة و داعيا الأهالي بدرعا لنبذ الإرهابيين مؤكدا أنه خلال الإجتماع القادم سيتم استكمال توقيع باقي الاتفاقيات من قبل رؤساء مجالس المدن والبلديات في المناطق الساخنة.

وأشار المهندس رياض شتيوي عضو لجنة المصالحة المركزية بدرعا إلى أن المصالحة ضرورة أساسية خاصة في ظل الانتصارات التي يحققها الجيش على امتداد ساحة الوطن  مؤكدا أن درعا أمانة في أعناق الجميع داعياً الأهالي إلى أخذ دورهم للوقوف بوجه المسلحين ونبذ الإرهاب بشكل فعلي بكل الوسائل ولو بمواجهة المسلحين بالخروج مظاهرات بوجههم تجنا داعياً إلى إيصال الرسالة لجميع الأهالي.

من جهته لفت الأدميرال كوليت فاديم إلى أن العمليات العسكرية في منطقة الغوطة كانت نتيجة عدم القدرة على التوصل لاتفاق ومصالحة الغوطة وأن الحكومة السورية كانت مضطرة لاستخدام القوة العسكرية لتحرير الغوطة مشيرخا إلى استمرار النجاحات العسكرية في منطقة الغوطة وطالب الأدميرال بإيصال مضمون البروتوكول لجميع الأهالي والمسلحين داعياً إلى العمل على التنفيذ العملي لمضمون البروتوكول بهدف تحييد الناس المدنيين عن النزاع.

يذكر أن البلدات الموقعة هي الشيخ مسكين، عتمان، أم المياذن، بلي، سويمرة، الشقرانية، المسمية، الجيزة، نصيب، عالقين، منكت الحطب، كمونة، منشية السبيل، أم ولد، بويضان، قيطة، براق، الصنمين.

البعث ميديا || درعا – دعاء الرفاعي

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *