الاحتفاء بذكرى ولادة الشاعر الكبير نزار قباني في منزل طفولته بدمشق

اختارت وزارة الثقافة أن تحتفي باللذكرى الثالثة والتسعين لميلاد الشاعر الراحل نزار قباني بإزاحة الستار بالأمس عن لوحة الدلالة التي نفذتها أمام منزل طفولته في حي مئذنة الشحم بدمشق القديمة تخليداً لذكرى ولادته.

معاون وزير الثقافة على المبيض أكد أن وزارة الثقافة اختارت أن تحتفي بميلاد الشاعر نزار قباني في هذا المكان الدمشقي العريق رغبة منها بتعزيز الذاكرة المكانية لمحبيه بالتعريف عن المكان الأول الذي شهد تفتح موهبته الشعرية.

وتكمن أهمية الفعالية حسب المبيض في أن الوزارة تحتفي بهذا المكان الذي حمل الشاعر تفاصيله إلى مفرداته الشعرية ورافقه طيلة حياته حتى أنه أوصى أن يدفن في دمشق ليعود العصفور إلى بيته والطفل إلى صدر أمه.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *