زراعة درعا تنفّذ 84% من خطتها للقمح المروي

كشف مدير زراعة درعا عبد الفتاح الرحال أن وجود حشرة السونة محدود ولا يزال تحت العتبة الاقتصادية، وعند الضرورة سيصار إلى مكافحتها بالمواد اللازمة المتوافرة في مستودعات المديرية بكميات تغطي أي احتياج.

وبدوره أوضح رئيس دائرة الإرشاد الزراعي محمد الشحادات أن حشرة السونة تصيب العديد من المحاصيل وعلى رأسها القمح والشعير، وهي تخلف أضراراً على الإنتاج تتمثل بانخفاض وزن الحبوب المصابة وتدني مواصفات الطحين الناتج عنها وكذلك انخفاض القدرة الإنباتية لها كبذار، وقد اتخذت المديرية إجراءات عدة لإدارة هذه الآفة منها تنفيذ دورة تدريبية للفنيين على الإدارة المتكاملة لمحصول القمح ومدرسة مزارعين حقلية على تعزيز الإدارة المتكاملة للآفات التي تصيب القمح وتنفيذ اثنين من الحقول الإرشادية إضافة إلى ندوات وبيانات عملية وأيام حقلية للتعريف بالآفة.

وبيّن الشحادات أن الأمر يسري على آفة فأر الحقل، علماً أنه تم حتى تاريخه مكافحة 1500 هكتار مزروعة بالقمح ضد فأر الحقل بعد أن تم توزيع المبيدات اللازمة على الوحدات الإرشادية، والإصابات لهذه الآفة لا تزال تحت العتبة الاقتصادية أيضاً.

تجدر الإشارة إلى أن المساحة المزروعة بالقمح البعل على مستوى المحافظة بلغت 49128 هكتاراً بنسبة تنفيذ 67 بالمئة من المخطط والمساحة المزروعة بالقمح المروي وصلت 6214 هكتاراً بنسبة تنفيذ 84 بالمئة من المخطط، في حين بلغت نسبة زراعة الشعير 72 بالمئة من المخطط البالغ 29632 هكتاراً.

ومن أهم مطالب الفلاحين ضرورة تأمين الحصادات للمحصول في الأوقات المناسبة وخاصة في المناطق الآمنة، لتلافي تأخير الحصاد الذي حصل في الموسم الفائت لقلة الحصادات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *