فرع جامعة البعث يعقد مؤتمره السنوي.. الساعاتي: مسؤولية البعثي كبيرة لكونه في الصف الأول بهذه الحرب

عقد فرع الحزب بجامعة البعث مؤتمره السنوي يوم أمس السبت بحضور الرفيق الدكتور عمار الساعاتي عضو القيادة القطرية رئيس مكتب الشباب القطري والرفيق الدكتور عدنان يونس أمين فرع الحزب بالجامعة والدكتور بسام إبراهيم رئيس الجامعة والرفيق الدكتور جورج الريس عضو لجنة الرقابة الحزبية في القيادة القطرية وأعضاء فرع الحزب ونقيب المعلمين والرفاق أعضاء المؤتمر.

ونقل الرفيق الدكتور عمار الساعاتي في مستهل المؤتمر تحية ومحبة الرفيق الأمين القطري للحزب السيد الرئيس بشار الأسد لأعضاء المؤتمر ولكل أبناء محافظة حمص، واعتبر أن عظمة الجيش العربي السوري وعظمة الدماء التي قدموها فداءً للوطن هي محور النصر الذي صنعه أبطاله، وهذا ما تحدث عنه السيد الرئيس خلال لقاءه أبطال هذا الجيش في الغوطة المحررة حيث أكد على أن “هذه الأرض قد عُمدت بالدم”، وأشار إلى أن عظمة وقوة هذا الجيش استطاعت سورية الصمود بهذه الحرب الشرسة والتي أثبت فيها حزب البعث العربي الاشتراكي أنه الضامن الرئيسي لكل الشعب السوري الذي جمعهم بكل أطيافهم تحت لواءه لأنه نبضه الجماهير التي تلتف حوله ويعمل من أجلهم ، ومن هذا المنطلق فإن مسؤولية البعثي كبيرة لأنه يعتبر في الصف الأول بهذه الحرب عدا عن أنه يتحلى بكل صفات البعثي المناضل الذي يتحصن بالفكر والثقافة، ولفت الرفيق الساعاتي إلى أن المؤتمرات الحزبية يجب أن لا يطغى عليها الجانب المطلبي فقط لأنه تعتبر المكان الأمثل للتعبير عن الانتماء الحقيقي للوطن في ظل الحرب الإرهابية الوحشية التي في طريقها للنهاية لأن النصر الكبير في الغوطة الشرقية التي تعتبر نقطة مفصلية في هذه الحرب على مساحة سورية فأية ذرة تراب على كامل مساحة الجغرافية السورية يدخلها جيش أو تنيم أجنبي بدءاً من عفرين وصولاً للشرق السوري وإلى المناطق الكردية هو بمثابة احتلال.

وتطرق الرفيق ساعاتي إلى الحليف الروسي الذي يحترم كل المؤسسات السورية ويحترم جيشها وقرارات حكومتها وتوجهاتها ورئيسها ، وأشار إلى الدولة التركية لعبت دور المكتب السياسي لجبهة النصرة والنظام التركي هو أخطر نظام على الشعب التركي والسوري بآن معاً بعد الكيان الصهيوني لأن جيش أردوغان كان الضامن للإرهابيين في الأراضي السورية. وتحدث الرفيق ساعاتي عن مؤتمر سوتشي معتبراً أن أهم ما جاء فيه جلوس السوري مع السوري من كل أطياف المجتمع السوري.

وأكد ساعاتي في ختام كلمته على أهمية التثقيف الحزبي الذاتي وضرورة العمل على التنسيب إلى صفوفه من خلال الاقتناع بمبادئه وثوابته معتبراً أن الاتحاد الوطني لطلبة سورية هو الذراع القوية لحزب البعث العربي الاشتراكي في الجامعات.

وأجاب الدكتور بسام إبراهيم رئيس الجامعة على المداخلات المقدمة من أعضاء المؤتمر فيما يخص العمل الجامعي مؤكداً على أن رئاسة الجامعة تعمل بيد واحدة مع كل الأفكار التي من شأنها تطور العمل معتبراً أن الكثير من المواضيع تحتاج إلى مراسيم وقوانين وبدورها جامعة البعث قامت برفع الكتب والمذكرات التي تؤكد على إصدار مثل هذه المراسيم.

بدوره أكد الرفيق الدكتور جورج الريس على ضرورة إعداد التقارير المالية التي أوردها التقرير إعداداً دقيقاً من خلال العودة إلى النظام المالي بدءاً من الفرقة الحزبية وصولاً إلى رأس الهرم في قيادة الفرع لأن العمل المالي أساسه التفصيل والتقرير أغفل هذا التفصيل .

وركزت المداخلات الذين ناقشت التقارير المقدمة والطروحات التي تؤدي لتطوير أداء المؤسسات الحزبية وطالب أعضاء المؤتمر خلال مداخلاتهم بالعمل على ترميم الأبنية الجامعية القديمة وتعويض النقص في اليد العاملة بالجامعة وخاصة إدارياً وتعليمياً وزيادة التمثيل النسائي في القيادات الحزبية وترسيخ ثقافة الكتاب الجامعي عند الطلاب بعد اعتمادهم على النوطات والمحاضرات إضافة إلى العمل على رفع أجور الساعات التدريسية ورفع أجور ساعات المراقبة الامتحانية وغيرها من القضايا الجامعية والتعليمية .

وفي ختام المؤتمر طير المؤتمرون برقية ولاء وتقدير للرفيق الأمين القطري للحزب السيد الرئيس بشار الأسد عبروا من خلالها عن ولاءهم وعهدهم بأن يقفوا صفاً واحداً مع قيادته الحكيمة والشجاعة والنضالية الصامدة ومجسدين لفكره ونضاله لأنهم درع من دروع الوطن.

البعث ميديا || حمص ــ نزار جمول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *