مصادر إعلامية: إرهابيو دوما إلى جرابلس بعد تسليم السلاح المتوسط والثقيل

أفادت مصادر إعلامية بالتوصل إلى اتفاق يقضي بخروج إرهابيي “جيش الإسلام” من دوما في الغوطة الشرقية إلى جرابلس وتسوية أوضاع المتبقين وعودة كل مؤسسات الدولة بالكامل إلى مدينة دوما.

وأوضحت المصادر أن الاتفاق يتضمن تسليم جميع المختطفين المدنيين والعسكريين إضافة إلى جثامين الشهداء وتسليم الإرهابيين أسلحتهم الثقيلة والمتوسطة للدولة.

ويأتي الاتفاق نتيجة إيمان الجيش العربي السوري بضرورة حقن الدماء، وبعد مفاوضات استمرت لعدة ايام حول اندحار إرهابيي “جيش الإسلام” من مدينة دوما في الغوطة الشرقية لدمشق،

وكشفت شبكة شبكة الإعلام الحربي المركزي عن أنه تم التوصل لاتفاق بدأ تنفيذه وفق البنود التالية:

– خروج ارهابيي “جيش الاسلام” باتجاه مدينة جرابلس الحدودية مع تركيا في ريف حلب الشمالي الشرقي بسلاحهم الخفيف.

– تشكيل فريق عمل برئاسة روسية يضم ممثلين عن الجانب السوري والدول الضامنة لعملية “آستانا” لترتيب موضوع تسليم الأسرى المختطفين من المدنيين والعسكريين الموجودين في سجون “جيش الاسلام” للدولة السورية وكشف مصير الباقيين.

– تسليم الأسلحة الثقيلة والمتوسطة الموجودة بحوزة “جيش الاسلام” للجيش العربي السوري.

– يمنع وجود أي سلاح خفيف في مدينة دوما وسيكون تنفيذ هذا البند بعد تشكيل مجلس محلي في دوما توافق عليه الدولة السورية.

وبدأ تنفيذ الاتفاق قبل قليل بخروج الفارين من إرهابيي “فيلق الرحمن” الى منطقة دوما عندما تقدم الجيش العربي السوري وبسط سيطرته على بلدتي حمورية ومديرا والذين يبلغ عددهم حوالي 200 إرهابي بالإضافة الى افراد عوائلهم.

ولم يتم تأكيد أو نفي الأنباء من مصدر رسمي حتى لحظة تحرير الخبر. إلا أن المصادر الإعلامية أكدت أن رضوخ إرهابيي “جيش الإسلام” جاء نتيجة الانتصارات الكبيرة والمتسارعة للجيش في عملياته العسكرية الواسعة لتحرير الغوطة الشرقية وتمكنه من قطع خطوط الإمداد والتنقل للتنظيمات الإرهابية وتقسيم مناطق انتشارهم في الغوطة إلى ثلاثة قطاعات ما سرع انهيارها.

وشهدت مدينة دوما خلال الأيام الماضية مظاهرات من قبل الأهالي طالبوا فيها إرهابيي “جيش الإسلام” بمغادرة المدينة وإطلاق سراح المختطفين حيث لا يزال التنظيم الإرهابي يحتجز مئات العائلات داخل مدينة دوما ويتخذهم دروعا بشرية إضافة إلى احتفاظه بعدد كبير من المختطفين داخل أوكاره في المدينة بغية المتاجرة بهم.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *