أوشاكوف:روسيا وإيران وتركيا متفقون على حل سياسي للأزمة في سورية

أكد مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف أن روسيا وإيران وتركيا متفقون على عدم وجود بديل من تسوية الأزمة في سورية إلا بالسبل السياسية كما أنهم ملتزمون بأن الكلمة الأخيرة في هذه العملية السياسية يجب أن تكون للسوريين أنفسهم.

وقال أوشاكوف في تصريح للصحفيين اليوم قبيل زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى أنقرة “إن قادة روسيا وتركيا وإيران سيقيمون في قمة أنقرة مناطق تخفيف التوتر والوضع الحالي في عدد من المناطق والتي يتم رصد موجة من العنف فيها من المعارضين للحل السلمي للأزمة” مشيرا إلى أنه من المتوقع وضع خطوات إضافية لتعزيز وقف العمليات القتالية.

وشدد أوشاكوف على أن القمة ستؤكد على الالتزام بدعم سيادة واستقلال ووحدة أراضي سورية خلال المحادثات وفي البيان المشترك.

وأضاف أوشاكوف “إن إحدى مهام الاجتماع هي النظر في اتخاذ تدابير لتعزيز الإصلاح الدستوري في سورية وفقا لقرار مؤتمر الحوار الوطني السوري السوري في مدينة سوتشي”.

وأوضح أوشاكوف أن رؤساء الدول الثلاثة يعولون على أن يواصل فريق الأمم المتحدة الذي يتخذ من جنيف مقراً له والذي يرأسه المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ستافان دي ميستورا العمل لاحقا وفقا للولاية الحالية له وبما يتماشى مع قرارات مؤتمر الحوار الوطني في سوتشي الرامية إلى تعزيز الاتفاقيات على أساس القرار 2254 الصادر عن مجلس الأمن الدولي.

وكانت الرئاسة الروسية أعلنت في وقت سابق اليوم أن بوتين سيجتمع مع رئيس النظام التركي رجب أردوغان والرئيس الإيراني حسن روحاني في اللقاء الثلاثي الثاني لرؤساء الدول الضامنة لعملية أستانا وسيستعرض معهم سير تطبيق الاتفاقات التي تم التوصل إليها خلال القمة الأولى في سوتشي في تشرين الثاني الماضي”.

وأعرب مساعد الرئيس الروسي عن أمله عقد اللقاء الذي اقترحه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الرئيس بوتين رغم الأزمة الدبلوماسية القائمة بين البلدين.

وقال أوشاكوف “منذ 20 آذار الماضي أي يوم الاتصال الهاتفي بين بوتين وترامب الذي اقترح الرئيس الأمريكي خلاله عقد اجتماع مع بوتين في واشنطن لم يجر بحث محدد للقاء المحتمل لأن التصعيد في العلاقات أثر سلبا في مناقشة عقد القمة”.

وأضاف أوشاكوف “بعد الاتصال الهاتفي الذي حمل طابعا بناء وعمليا تم التطرق إلى الكثير من المسائل الأخرى وبعد ذلك وقع توتر جديد في العلاقات الثنائية تسبب بترحيل 60 دبلوماسيا روسيا وإغلاق القنصلية الروسية العامة في مدينة سياتل ما اضطر روسيا إلى تقديم رد مناسب ومماثل”.

وأشار أوشاكوف إلى أن موسكو تعتبر قمة كهذه إجراء مهما ومطلوبا لكلا البلدين والمجتمع الدولي أيضا معربا عن أمله ألا يتراجع الأمريكيون عن مقترحهم بمناقشة إمكانية عقد القمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *