مزيداً من الدعم.. ريف حماة الشرقي يستعيد نشاطه الزراعي

باتت آلاف الهكتارات من الأراضي الزراعية في ريف محافظة حماة الشرقي جاهزة حاليا للعودة للإنتاج واستثمار نشاطها الزراعي بشقيه النباتي والحيواني، حيث أن المساحات الشاسعة في الريف الشرقي تحتاج حسب بعض المزارعين إلى توفير شروط ملائمة لعودة الإنتاج أبرزها تأمين مستلزمات الإنتاج من بذار وأسمدة ومحروقات وأعلاف وغيرها وتسهيل وصول الفلاحين لأراضيهم وتوفير الخدمات بالشكل المطلوب.

قال أحد المزارعين “خلف الطراد” في إحدى قرى ريف حماة الشرقي: غالبية الفلاحين والمربين يكابدون معاناة بالغة جراء نقص البذار والأسمدة والأعلاف والمحروقات، مشيرا إلى أن أغلبية الأراضي في ريف سلمية الشرقي مصنفة كمنطقة استقرار رابعة ما يحرمها من الدعم من خلال القروض الزراعية اللازمة لتمويل بعض الزراعات وخاصة الصيفية، في حين أن الواقع يؤكد أن كثيرا من أهالي هذه المناطق يعتمدون عليها في معيشتهم وتشكل مصدر دخل مادي لهم مطالبا الجهات المعنية بتشميل هذه الزراعات بالدعم من خلال منح منتجيها القروض والتمويل الزراعي المطلوب لاستمرار إنتاجها.

بدوره أوضح المزارع “أحمد شعواط” أن هناك حاجة ماسة لإعادة إحياء وإنعاش المحاصيل الاستراتيجية التي كانت سائدة في المنطقة في السنوات الماضية كالقطن والقمح وذلك من خلال تامين مصادر مائية داعمة لها تشجع الفلاحين على معاودة زراعتها والتوسع فيها مستقبلا.

وطالب “هاشم الأحمد” وهو أحد مربي الثروة الحيوانية بدعم المربين الذين تأثروا بشكل فادح جراء الظروف والمعطيات الراهنة وفي مقدمتها ارتفاع أسعار الأعلاف التي أدت إلى تقليص أعداد الثروة الحيوانية، ولا سيما الأغنام التي كانت تنتشر تربيتها على نطاق واسع في بادية حماة سابقا.

ولفت من جهته مدير زراعة حماة المهندس عبد المنعم صباع استعداد المديرية التام لتقديم كل أوجه الدعم للمزارعين الذين عادوا إلى أراضيهم ومنازلهم في ريف المحافظة الشرقي ويجري الاكتفاء بالكشف الحسي على الأراضي لمنحهم كل مستلزمات الإنتاج الزراعي مبينا أن عودة الدعم لأي منطقة مرهونة باستقرارها أمنيا حرصا على سلامة أهلها والمضي قدما في عملية الإنتاج الزراعي لشتى أصناف المحاصيل.

 

وأكد مدير المصرف الزراعي التعاوني في حماة بسام الحلبي أن المحاصيل الاستراتيجية كالقمح والشعير المرخصة جرى تمديد تمويلها نقدا للسماد الآزوتي مع تمويل محصول البطاطا وفق جدول الاحتياج والأشجار المثمرة وخاصة الزيتون الذي تشتهر بانتاجه المنطقة وتحديدا في قرى المفكر وبري شرقي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.