تضرر أسطول النقل يسبب تراجع شحن البضائع بنسبة 90 %

أشار خازن غرفة تجارة دمشق محمد الحلاق إلى المعاناة التي تشهدها الفعاليات التجارية جراء نقص اليد العاملة والكفاءات في قطاع الشحن والنقل الدولي والداخلي، وأن علاج هذه المشكلة بات أمراً ملحاً لكافة الفعاليات التي أصبحت تشكو منه كثيراً، لافتاً خلال ندوة الأربعاء التجارية حول “الشحن الداخلي بين المحافظات” إلى أهمية التعريف بأحدث القوانين والآليات المطبقة في الشحن الداخلي للبضائع بين المحافظات وما له من آثار إيجابية أو سلبية بالنسبة لشركات الشحن السورية.‏

هاشم قسومة أمين سر اتحاد شركات الشحن الدولي في سورية أشار إلى خطة إنشاء معهد لتدريب أصول النقل لدعم الشباب السوري والعمل على تنظيم وتطوير مكاتب الشحن عن طريق صدور بوليصة شحن داخلي لحماية مكاتب الشحن من تهريب البضائع الممنوعة كالمخدرات والسلاح والمواد الخطرة الأخرى وتحميل المسؤولية في حال وقوع المشكلة على صاحب البضاعة وليس على مكاتب أو شركات الشحن عبر هذه البوليصة.‏

بدوره مدير نقل البضائع بدمشق وريفها عماد محروس أشار إلى تراجع قطاع النقل وشحن البضائع بنسبة 90 بالمئة نتيجة تضرر أسطول النقل ونقص السائقين، حيث أصبح نقل البضائع يستغرق ضعف المسافة على طرقات وعرة وصعبة إلى جانب العبء الكبير لتعرفة النقل الذي يقع على المنتجات حيث كانت لا تتجاوز 5 آلاف ليرة سابقاً قبل الأزمة وأصبحت الآن تصل إلى أكثر من 500 ألف ليرة.‏

مديرة اتحاد شركات الشحن نجوى الشعار قالت إن أبرز المشاكل والشكاوى الواردة إلى الاتحاد تتركز على أجور الشحن المرتفعة نتيجة ارتفاع أسعار الوقود والعقبات على الطرقات، مبينة أن حل هذه الإشكاليات تقع على عاتق الجهات المعنية لا على الاتحاد.‏

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *