حافلات نقل الارهابيين من دوما تنسحب ريثما يحل عناصر”جيش الإسلام” خلافاتهم الداخلية

تأخرت أمس عملية إخراج الدفعة الرابعة من إرهابيي “جيش الإسلام” وعائلاتهم وذلك بسبب احتدام الخلافات فيما بينهم ما اضطر الحافلات المحددة لنقلهم إلى مغادرة المدينة والتوجه إلى محيط ممر مخيم الوافدين.

وتم سحب الحافلات من داخل مدينة دوما بهدف الابتعاد عن الخلافات الداخلية بين إرهابيي “جيش الإسلام” وتركهم لحل خلافاتهم بأنفسهم مؤكدا أن تأخر إخراج الدفعة الرابعة منهم إلى جرابلس يعود إلى هذه الخلافات فقط.

ولم يتوقف اتفاق إخلاء مدينة دوما من الإرهابيين وتقف الحافلات قرب حاجز الجيش العربي السوري بانتظار العودة لاستكمال إخراج إرهابيي “جيش الإسلام” بعد حل خلافاتهم الداخلية.

وكان عدد من الحافلات دخل صباح اليوم إلى مركز تجمعها في مدينة دوما لإخراج الدفعة الرابعة من إرهابيي “جيش الإسلام” وعائلاتهم من ممر مخيم الوافدين إلى مدينة جرابلس بريف حلب حيث بدئ منذ الصباح اتخاذ جميع الاجراءات والتجهيزات لإخراج دفعة جديدة من إرهابيي “جيش الإسلام” وعائلاتهم بإشراف الهلال الأحمر العربي السوري.

ويتجمع عدد كبير من الحافلات على اوتستراد حرستا مقابل المخيم تمهيدا لدخولها إلى دوما لتقل أعدادا إضافية من الارهابيين وعائلاتهم إلى نقطة تجمع على الأوتستراد لنقلهم بشكل جماعي إلى جرابلس.

وتم أمس إخراج 635 إرهابيا من “جيش الاسلام” وعائلاتهم على متن 13 حافلة خرجت من دوما الى جرابلس بإشراف الهلال الاحمر العربي السوري تنفيذا للاتفاق الذى تم التوصل اليه بعد رضوخ إرهابيي “جيش الإسلام” نتيجة انتصارات الجيش العربي السوري في العملية العسكرية الواسعة لتطهير الغوطة الشرقية من الارهاب.

وتستمر عملية اخراج الارهابيين وعائلاتهم من مدينة دوما وسيسلم الارهابيون أسلحتهم الثقيلة والمتوسطة للدولة إضافة إلى تسوية أوضاع الراغبين بالبقاء في المدينة وتسليم المختطفين من المدنيين والعسكريين وجثامين الشهداء تمهيدا لعودة جميع مؤسسات الدولة إليها.

وتم أمس تحرير 5 من المختطفين المحتجزين لدى الارهابيين وهم “نديمة عبد الكريم يوسف وعلي محمود رحمة ومنال شريف مصطفى وحسنة اسماعيل محمد وريم اسماعيل مقصود” وجميعهم اختطفتهم التنظيمات الارهابية منذ 11-12-2013 من مدينة عدرا العمالية في ريف دمشق حيث قام وقتها الإرهابيون باختطاف العديد من المدنيين من منازلهم إضافة إلى قتل العشرات والتمثيل والتنكيل بجثثهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.