قداس إلهي في الذكرى الخامسة لغختطاف المطرانين يازجي وابراهيم

ترأس غبطة بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر يازجي اليوم قداسا إلهيا في الذكرى الخامسة لاختطاف المطرانين بولس يازجي مطران أبرشية حلب للروم الأرثوذكس ويوحنا ابراهيم مطران حلب للسريان الأرثوذكس من قبل التنظيمات الإرهابية بريف حلب.

وتلا القداس الذي أقيم في كنيسة الصليب المقدس للروم الأرثوذكس بدمشق صلوات على نية عودة المطرانين وفك أسرهما وإحلال السلام في ربوع سورية.

وأكد البطريرك يازجي أن سورية هي أرض المسيحية الأولى ونحن متمسكون بالوجود هنا مهما حاولوا أن يرهبونا، فنحن مغروسون في هذه الأرض كما انغرس فيها يوما ما المسيح.

وقال البطريرك يازجي: “إذا كان المقصود من خطف المطرانين ترهيبنا فنحن نرفض هذا المنطق وكما كان آباؤنا سيبقى أبناؤنا مع غيرهم عماد الوطن والجيش وشركاء الدم والشهادة مع كل المكونات الأخرى في وجه من حاول ويحاول التطاول على أوطاننا”، لافتا إلى أن جبين البشرية يندى من عدم الاكتراث تجاه هذه القضية الإنسانية.

وأضاف البطريرك: نحن هنا لنشهد أن المسيحية ولدت هنا في الشرق والأحداث الآثمة الأخيرة لم توفر كنيسة ولا مسجدا ونار الإرهاب لم تفرق بين شيخ أو كاهن والمستهدف من وراء كل هذا هو الإنسان في هذا الشرق.

وأوضح البطريرك أن سبع سنوات مرت على الأزمة في سورية ودعاها المغرضون “ربيعا” وإلى الآن يدفع الكثيرون ثمنا باهظا لعبثية هذه الحرب وتسيل دماء طاهرة دفاعا عن الأرض ومواجهة الإرهاب والتكفير الذي لم نعرفه في ماضينا القريب والبعيد متضرعا إلى الله تعالى أن يحفظ المطرانين الغائبين ويعيدهما سالمين ويعيد كل مخطوف أو مفقود إلى أهله وذويه.

حضر القداس المستشار في سفارة حاضرة الفاتيكان بدمشق المونسنيور توماس حبيب.

ترأس غبطة بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر يازجي اليوم قداسا إلهيا في الذكرى الخامسة لاختطاف المطرانين بولس يازجي مطران أبرشية حلب للروم الأرثوذكس ويوحنا ابراهيم مطران حلب للسريان الأرثوذكس من قبل التنظيمات الإرهابية بريف حلب.

وتلا القداس الذي أقيم في كنيسة الصليب المقدس للروم الأرثوذكس بدمشق صلوات على نية عودة المطرانين وفك أسرهما وإحلال السلام في ربوع سورية.

وأكد البطريرك يازجي أن سورية هي أرض المسيحية الأولى ونحن متمسكون بالوجود هنا مهما حاولوا أن يرهبونا، فنحن مغروسون في هذه الأرض كما انغرس فيها يوما ما المسيح.

وقال البطريرك يازجي: “إذا كان المقصود من خطف المطرانين ترهيبنا فنحن نرفض هذا المنطق وكما كان آباؤنا سيبقى أبناؤنا مع غيرهم عماد الوطن والجيش وشركاء الدم والشهادة مع كل المكونات الأخرى في وجه من حاول ويحاول التطاول على أوطاننا”، لافتا إلى أن جبين البشرية يندى من عدم الاكتراث تجاه هذه القضية الإنسانية.

وأضاف البطريرك: نحن هنا لنشهد أن المسيحية ولدت هنا في الشرق والأحداث الآثمة الأخيرة لم توفر كنيسة ولا مسجدا ونار الإرهاب لم تفرق بين شيخ أو كاهن والمستهدف من وراء كل هذا هو الإنسان في هذا الشرق.

وأوضح البطريرك أن سبع سنوات مرت على الأزمة في سورية ودعاها المغرضون “ربيعا” وإلى الآن يدفع الكثيرون ثمنا باهظا لعبثية هذه الحرب وتسيل دماء طاهرة دفاعا عن الأرض ومواجهة الإرهاب والتكفير الذي لم نعرفه في ماضينا القريب والبعيد متضرعا إلى الله تعالى أن يحفظ المطرانين الغائبين ويعيدهما سالمين ويعيد كل مخطوف أو مفقود إلى أهله وذويه.

حضر القداس المستشار في سفارة حاضرة الفاتيكان بدمشق المونسنيور توماس حبيب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *