معرض الكتاب السنوي بحمص يستقطب زوارا من مختلف الاختصاصات

استقطب معرض الكتاب السنوي الذي تقيمه مديرية الثقافة بحمص والهيئة السورية للكتاب خلال أيامه العشرة الأولى مئات الزائرين الذين جذبهم نحو ألف عنوان وبأسعار مغرية وصل حد الحسم فيها إلى 60 بالمئة.

المعرض الذي تستضيفه قاعة المعارض في مديرية الثقافة تنوعت عناوين الكتب المعروضة فيه، فضمت الدواوين والمجموعات الشعرية والتراجم والأعمال الأدبية والقصصية والمسرحية والفنون بأشكالها التشكيلية والسينمائية. فضلا عن الكتب في مجالات السياسة والاقتصاد والتاريخ والجغرافيا والترجمة وغيرها.

وكان للطفولة وكتبها وقصصها وإبداعاتها نصيبها في المعرض من الحكايات والقصص العالمية والمحلية وا لمسرحيات والمجلات والمسابقات الأدبية التي تعنى بمواهب الاطفال.

عن المعرض وما تميز به هذا العام أوضح كل من محمود الطويل ورانيا الحمادي المشرفين عليه أن المعرض تميز بزيادة الطلب على الكتب المعروضة فيه بفضل تنوعها والحسومات عليها التي تنافس أسعار المكتبات.

الإعلامي زاهر يازجي الذي يرتاد المعرض سنويا وصف المعرض هذا العام بالمميز من حيث موضوعاته التي تناسب جميع الأعمار والأذواق بدءا من الأطفال فاليافعين فالمثقفين، داعيا الشباب الذين عزفوا عن قراءة الكتاب لاغتنام فرصة المعرض الذي سيجدون فيه ضالتهم من الكتب.

المعلمة مرح سليمان وصفت المعرض بالمتنوع والشامل والمتميز بقصص الأطفال غير أنه افتقر برأيها الى الكتب العلمية. في حين تمنت شادية اسماعيل موظفة لو تضمن المعرض كتبا تشمل شريحة الاطفال دون سن الخامسة لتعليمهم مبادئ القراءة.

أما القاضي مالك رضوان أمين احد مرتادي المعرض فوصفه بالجيد وخاصة من ناحية أسعاره الزهيدة، لكنه يتطلب حضور جمهور أوسع من المثقفين في مدينة حمص لجذب هذه الشريحة لقراءة اصدارات الهيئة واقتنائها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *