الرئيس الأسد والسيدة أسماء يستقبلان مجموعة من ممثلي المجتمع الأهلي من الطائفة الأرمنية

استقبل السيد الرئيس بشار الأسد والسيدة عقيلته مجموعة من ممثلي المجتمع الأهلي من الطائفة الأرمنية في حلب، عشية ذكرى مجزرة الأرمن.

وأكد سيادته خلال الاستقبال ” أن الوطنية لا تكون بالكلام فقط.. الوطنية تعني أن ننتمي لهذه الأرض وأن ندافع عنها.. وأن يقوم كل منا بعمله وأن يتقن ما يقوم به.. بهذا فقط تكون وطنياً مهما كان انتماؤك الطائفي أو العرقي..”

وأضاف سيادته أن التحدي الأساسي أمامنا خلال الفترة المقبلة ليس إعادة إعمار البنى التحتية التي دمرتها الحرب فقط.. بل إعادة بناء المجتمع السوري بالشكل الذي اعتدنا أن يكون عليه.. والذي يضم نسيجاً ملوناً متجانساً يشكل بمجمله الشعب السوري بخصوصيته التي يتميز بها عن كل الشعوب الأخرى..

وقال السيد الرئيس لعدد من ممثلي المجتمع الأهلي الأرمني في حلب: المطلوب اليوم من مختلف الشرائح في سورية أن تنفتح على بعضها، وأن تبدأ بالحوار مع الجميع.. فلا جدوى أساساً من الحوار داخل الشريحة الواحدة ما دامت هي أساساً تمتلك قناعات واحدة.. بل الأهم هو أن يتوسع هذا الحوار ليشمل الكل..

بدورها قالت السيدة أسماء الأسد لممثلي المجتمع الأهلي الأرمن: أن المجتمع الأهلي رديف هام وأساسي للدولة في عملية إعادة بناء الحجر والإنسان خلال المرحلة المقبلة.. ومن الضروري أن تتكاتف جميع الجهود الحكومية وغير الحكومية مستقبلاً بالشكل الذي يكمل بعضها الآخر، ويعود بالنفع في النهاية على الشعب السوري عموماً في مختلف المناطق السورية..

وأضافت السيدة أسماء: من أولى المهام التي يجب على المجتمع الأهلي أن يركز عليها هي الأعمال الاجتماعية والتربوية والثقافية.. وليس فقط الإنسانية والإغاثية.. لنضمن بناء الإنسان السوري بشكل متكامل.. والتوسع في ذلك إلى الأرياف خصوصاً.. دون يقتصر عملنا على المدن ومراكزها فقط..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *