الفنان نزار مواس: للأغنية الوطنية دورها في الحرب على الإرهاب

الانطلاق من التراث والأصالة لصناعة أغنية جديدة هو القاعدة التي يعتمد عليها الفنان نزار مواس فيما يقدمه من أعمال موظفا دراسته الأكاديمية وعمله مع فرق موسيقية مختصة بالتراث وموهبته التي لازمته منذ الصغر.

ويقول خريج المعهد العالي للموسيقا في حديث تعلمت العزف على آلة العود منذ الصغر وصقلت هذه الموهبة من خلال الدراسة والمران مع موسيقيين كبار معتبرا أن العزف من مقومات الغناء المهمة وأن المغني العازف يدرب نفسه على أداء أغنيته بقوة لتصل إلى المتلقي خاصة إذا كان العزف على آلة العود.

ويعتبر مواس أن آلة العود بالفطرة تتلاءم مع كل أنواع الأغاني لأنها “أهم الآلات الموسيقية الشرقية” كما أنها من الآلات التي تقدم لحنا جميلا وقويا.

ولا يجد الفنان الذي شارك كعازف عود في حفل تكريم الموسيقار الراحل سهيل عرفة قبيل وفاته أي غضاضة في العزف لزملائه المطربين ويرى ذلك مطلبا فنيا بالدرجة الأولى وخدمة للفن والطرب.

وحول وجود الأغنية الوطنية في أعماله لفت مواس إلى أنه قدم في هذا الجانب أكثر من أغنية منها “شوفوا سورية ما أحلاها” التي تتغنى بروعة وجمال سورية وعراقة حضارتها وهي من كلمات الشاعر توفيق عنداني وألحان الموسيقي صديق دمشقي وأغنية “عمر بلدك” وهي من كلمات نعيم الجردي والحان جميل حلال التي تدعو الشباب إلى إعادة إعمار سورية بعد الحرب التي تعرضت لها.

ويقول مواس “أدت الأغنية الوطنية في سورية دورا ملموسا في وجه الإرهاب الذي سعى لنشر الفكر الظلامي وهدم الحضارة السورية بمكوناتها الأمر الذي يرفضه الفنانون السوريون مهما بلغت التضحيات”.

ويشير عضو نقابة الفنانين إلى أن الأغنية السورية المعاصرة تأثرت كما غيرها من الفنون بالظروف الحالية وهي تحتاج إلى دعمها ومساعدة صناعها على تطوير الكلمة واللحن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *