تعزيزا للغة الآرامية.. السياحة تقيم احتفالية «آراميا معلولا 2018»

برعاية وزير السياحة المهندس بشر يازجي وبالتعاون مع محافظة ريف دمشق وهيئة مار أفرام السرياني البطريركية للتنمية أقامت المؤسسة السورية العالمية لحماية اللغة الآرامية فعالية احتفال “آراميا – معلولا 2018” بمناسبة عيد الجلاء والذكرى السنوية الرابعة لتحرير بلدة معلولا وذلك بمجلس مدينة معلولا.

بدأ الاحتفال لفرقة مراسم مارتقلا والوقوف دقيقة صمت على أروح شهدائنا الأبرار والنشيد العربي السوري من ثم تقديم أغنية باللغة الآرامية مهداة لسورية وللسيد الرئيس بشار الأسد، وبعد ذلك عرض فيلم وثائقي عن مؤسسة آراميا ونشاطاتها في معلولا إضافة لتقديم فقرتي شعر وغناء باللغة الآرامية وفي نهاية الاحتفال تم تكريم خريجي دورة “مدرس اللغة الآرامية” لتدريسها وتعزيزها مكانتها، وتخلل احتفال آراميا 2018 افتتاح أول متحف تراثي آرامي في منطقة جبعدين احتضن أهم المعدات الريفية الموثقة باللغة الآرامية .

وبحسب مصادر في الوزارة فقد أشار مدير الترويج السياحي المهندس بسام بارسيك إلى دعم وزارة السياحة واهتمامها بحماية اللغة الآرامية وخصوصيتها، لافتاً لأهمية افتتاح المتحف الآرامي في قرية جبعدين كونه يوثق تاريخ الأدوات الريفية باللغة الآرامية خاصة أن اللغة الآرامية تعتبر أحد أهم عوامل الجذب السياحي الرئيسية للسياح الخارجيين الذين يقصدون سورية بقصد السياحة الدينية.

ونوه بارسيك الى أهمية معلولا كونها تعتبر من أغنى المناطق بالأديرة والكنائس القديمة وتتكلم اللغة الآرامية لغة السيد المسيح، موضحاً أن ما تقوم به الوزارة ضمن خطة عملها لتنشيط السياحة هو إعادة تقيم وتحسين البنى التحتية ورسم مسارات سياحية جديدة وهذا يستلتزم تكاتف الجهود من مختلف القطاعات لإعادة إنعاش كامل القطاعات الاقتصادية السورية.

من جانبه مدير سياحة ريف دمشق المهندس طارق كريشاتي لفت إلى تزامن هذه الفعالية مع الذكرى السنوية الرابعة لتحرير معلولا من الإرهاب مشيراً إلى أهمية اللغة الآرامية وتركيز وزارة السياحة لإقامة دورات خاصة بها بهدف المحافظة عليها وترسيخها وهي تستهدف أبناء مدينة معلولا والمناطق المحيطة والقلمون بشكل عام.

بدوره بين مدير المؤسسة السورية العالمية لحماية اللغة الآرامية السيد جهاد زخور أن أهم أهداف المؤسسة هو نشر وتعليم اللغة الآرامية بكافة لهجاتها وحروفها السورية الأصيلة، إضافة للمساهمة في إبراز تاريخ الحضارة السورية وطابع التعايش التاريخي بين مكونات الشعب السوري.

الجدير بالذكر أن اللغة الآرامية تعتبر اللغة الأم للغات العربية والعبرية والسريانية لازالت حتى يومنا هذا متداولة عند بعض الأسر السورية خاصة في كل من معلولا وجبعدين والصرخة وصدد وحفر في الحسكة وبين المهاجرين السوريين المنتشرين في كل من الهند والسويد والدانمارك وكندا.

البعث ميديا- خاص

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *