رئيس الحكومة يزور عدداً من أسر شهداء وجرحى قوى الأمن الداخلي

بمناسبة عيد الشهداء زار رئيس مجلس الوزراء المهندس عماد خميس عددا من أسر شهداء وجرحى قوى الأمن الداخلي في مساكن ضباط وعناصر الشرطة في المعضمية، معبرا عن تقدير الشعب السوري لبطولاتهم إلى جانب الجيش العربي السوري في الدفاع عن وحدة سورية وسيادتها.

واستمع المهندس من ذوي الشهداء والجرحى إلى احتياجاتهم ومطالبهم، موضحا أنه تم تكليف كل الجهات تأمين متطلباتهم بما يخفف عنهم ويسهم في تأمين احتياجاتهم.

كما زار المهندس خميس عدة مواقع لقوى الأمن الداخلي مؤكدا أن قوى الإرهاب فشلت في النيل من صمود السوريين الذين كانوا مثالا يحتذى في العزة والكرامة، مطلعا على متحف وزارة الداخلية والمواد التوثيقية التي تضمنها لكل الحقبات التاريخية، واطلع على سجل الخالدين الذي يضم أسماء شهداء قوى الأمن الداخلي منذ بداية الحرب الإرهابية على سورية مؤكدا اعتزاز الشعب السوري بالجهود التي تبذلها قوى الأمن الداخلي لحماية أمن الوطن والمواطنين وبصمودهم في مواجهة الإرهاب.

واعتبر المهندس خميس أن قوى الأمن الداخلي التي رفضت عام 1945 الانصياع لأوامر المستعمر الفرنسي وأداء التحية لعلمه تؤكد اليوم من جديد إصرارها على إبقاء العلم السوري خفاقا في سماء المجد.

وزير الداخلية اللواء محمد الشعار بين أن المتحف يوثق بشكل كامل تضحيات قوى الأمن الداخلي التي قدمت 3200 شهيد و13 ألف جريح و42 حالة عجز بنسبة 80 بالمئة خلال سنوات الحرب على سورية.

كما اطلع المهندس خميس على المكتبة المركزية في وزارة الداخلية التي تضم ما يقارب 14000 مادة بينها مقالات مجلة الشرطة وكتب ودراسات ومراجع وموسوعات وصل عددها إلى ما يقارب 4000 كتاب.

رئيس مجلس الوزراء زار ايضا تجمع فروع الأمن الجنائي والنجدة والمرور في ريف دمشق وعبر عن تقدير السوريين للجهود المبذولة لتعزيز الاستقرار والأمن في المناطق التي يحررها الجيش العربي السوري من الإرهاب.

وقال المهندس خميس: إننا نفخر بمؤسساتنا العسكرية التي كانت مثالا في التصدي للإرهاب، مشيرا إلى أن الحكومة تعمل على إعادة بناء مؤسسات الدولة التي دمرها الإرهاب وتأمين متطلبات المواطن اليومية.

من جهتهم بين عناصر قوى الأمن الداخلي تمسكهم بأداء واجبهم في الدفاع عن الوطن وصون أمنه واستقراره مجددين العهد على أن يبقوا سندا للجيش العربي السوري في حربه ضد الإرهاب حتى تحقيق النصر الكامل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *