سياسي عراقي: حضور السفير الأمريكي أفقد الثقة بـ”فرز الأصوات”

صرح السياسي العراقي، والمسؤول السابق في الأمانة العامة لمجلس النواب الدكتور عبد الحق برهوم، بأن الانتخابات البرلمانية شهدت حالة ساخنة من المنافسة، ولكنها “شهدت ألاعيب لم تخرج عن الإطار القانوني”.

وأضاف برهوم، بأن أكثر ما أزعج العراقيين، ودفع كثيرون لاتهام العملية الانتخابية كلها بأنها باطلة، هو وجود السفير الأمريكي داخل مركز فرز الأصوات الرئيسي، حيث انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي صورا للسفير داخل مركز الفرز.

وبين أنه بعد انتشار صورة السفير الأمريكي، بدأت حالة من الإحباط تنتاب عدد كبير من المرشحين، وأيضا أعدادا كبيرة من الناخبين، وزاد من الأزمة، انتشار بعض الشائعات حول تدخل أمريكا في العملية الانتخابية، وصدور أوامر من السفير الأمريكي بعدم إعلان المرشحين والقوائم الفائزة، ولكن الواقع أن الخاسرين افتعلوا أحداثا لم تقع بالفعل.

كما لفت إلى أن القوائم المختلفة، تعاملت بأسلوب غير قانوني، وإن كان عصيا على المحاسبة، فمثلا اخترع أحد المرشحين شائعة، عن اغتيال الصحفي الكبير منتظر الزيدي، لدفع من ينوون انتخابه إلى اختيار مرشح أخر، ما اضطر الزيدي إلى قطع جولاته والظهور في فيديو لتكذيب قصة اغتياله.

وأوضح أن الأحزاب الكردية الأربعة، التي طالبت بإعادة عملية الانتخابات في الإقليم والمناطق المتنازع عليها، لديها كثير من الإشارات بشأن وقوع انتهاكات، ولكنها للأسف لا توجد عليها أدلة دامغة، لذلك تحاول التحالف لتزكية مطلب إعادة الانتخابات.

هذا وذكرت أحزاب (حركة التغيير، التحالف من أجل الديمقراطية والعدالة، الجماعة الإسلامية، والاتحاد الإسلامي) في بيان مشترك، أنها ترفض مجمل عملية الانتخابات لمجلس النواب العراقي ولا تعترف بها، وطالبت “بإعادة الانتخابات”، بسبب “حدوث عمليات تزوير”، حسب زعمهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *