مجلة جسور ثقافية.. تخصيص عددها الجديد للفيلسوف نعوم تشومسكي

خصصت مجلة جسور ثقافية الفصلية الصادرة عن وزارة الثقافة الهيئة العامة السورية للكتاب عددها الجديد للفيلسوف والعالم الأمريكي نعوم تشومسكي إضافة لمقالات حول العلاقة بين الترجمة والثقافة ونصوص أدبية عالمية مترجمة.

المجلة التي تطرقت في افتتاحية عددها للمشروع الوطني للترجمة الذي يعمل على تلبية حاجات جميع القطاعات الوطنية للترجمة بين رئيس تحريرها حسام الدين خضور الأسباب التي حدت بإدارة تحرير جسور ثقافية اختيار تشومسكي ليكون شخصية العدد وهي مواقفه الرافضة منذ أكثر من نصف قرن للعدوانية والهيمنة التي تمارسها بلاده على العالم وتأييده للحقوق الفلسطينية بوجه العدوان الإسرائيلي.

وترجم ابراهيم استنبولي في باب جسور الفكر دراسة للباحثتين الروسيتين تيخونوفا وبيريجنوفا حول صعوبات الترجمة الأدبية كما احتوى الباب دراسة حول السمات الخاصة لترجمة النص الصحفي.. شكلة العنوان الصحفي أعدته الباحثة الرومانية كارمن إكاترينا أستيربي وترجمت رنا زحكا دراسة حول اللغة والترجمة والثقافة أعدتها مجموعة من الباحثين من جامعة آزاد الإيرانية ليختتم هذا الباب بدراسة بعنوان “تحليل موجز للثقافة والترجمة” للباحثة الصينية هيو هو ترجمتها زينة الزنك.

وحفل الباب المخصص لنعوم تشومسكي بترجمة دراسات أعدها أو اشترك بإعدادها للغة العربية بعناوين متعددة من اللغة وملكاتها وتطورها وعلاقتها بالدماغ وتكتيكات السلام في فيتنام والإرهاب ومسؤولية المثقفين فيما قدم الكاتب ناظم مهنا إضاءات حول أهمية تشومسكي كعالم لسانيات ومواقفه السياسية وترجمت الدكتورة ميساء السيوفي دراسة حول العداوة التي تبديها وسائل إعلام كبرى ضد تشومسكي إضافة لترجمة حوارات صحفية أجريت معه تطرق خلالها للعدوان الاسرئيلي على غزة ونهوض الاشتراكية في الولايات المتحدة ومسؤولية الأخيرة عن أسوأ حملة إرهابية في العالم.

وقدم باب جسور الإبداع لقراء المجلة قصصا وقصائد مترجمة للعربية لكتاب وشعراء من انكلترا و أرمينيا والولايات المتحدة وروسيا وبلجيكيا وفرنسا.

أما باب جسور الألفة فاحتوى دراسات حول رواية سيد الذباب للكاتب البريطاني وليم غولدينغ قدمها خليل البيطار وأخرى تطرقت لرواية ألف شمس مشرقة للكاتب الأفغاني خالد حسيني قدمتها سريعة سليم حديد ومقالا عرض إصدارات عالمية في دراسات الترجمة ليختتم العدد بدراسة أعدها حسام الدين خضور حول الفرق بين المترجم والترجمان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *