يازجي: نطالب «الصحة العالمية» بإدراج الأوضاع الصحية في الجولان على جدول أعمالها

أكد وزير الصحة نزار يازجي خلال ترؤسه الوفد السوري في جنيف ضمن اجتماع جمعية الصحة العالمية في دورتها الــ71، وجود بند خاص بالأوضاع الصحية في الجولان السوري المحتل وفي الأراضي الفلسطينية المحتلة بما في ذلك القدس، سيتم إدراجه ضمن جدول الأعمال بمطالبة من الوفد السوري.

وأوضح يازجي أن المشاركين في أعمال هذه الدورة سيناقشون العديد من المواضيع الصحية المهمة التي تعنى بقضايا الصحة العامة على المستوى العالمي، ولاسيما التأهب والاستجابة في مجال الصحة العمومية ومعالجة النقص العالمي في الأدوية واللقاحات وتحسين إتاحة التكنولوجيات المساعدة واستئصال شلل الأطفال.

يذكر أن جمعية الصحة العالمية ستتابع أعمالها حتى 62 أيار الجاري ومن المقرر أن يلقي رئيس الوفد السوري، كلمة اليوم خلال الجلسة العامة لأعمال الجمعية حول الواقع الصحي في سورية وأعمال التخريب التي قامت بها المجموعات الإرهابية المسلحة ضد القطاع الصحي والعاملين فيه، كما سيعرض الجهود التي تبذلها الدولة لتوفير خدمات الرعاية الصحية وإيصال الخدمات الطبية لمحتاجيها على المستوى الوطني.

هذا ويطرح وزراء الصحة رؤساء وفود 194 دولة مشاركة في الدورة مجموعة مسائل أبرزها الخطة الإستراتيجية الخمسية للمنظمة وتدور حول الغايات “المليارية الثلاثة” وتعني استفادة مليار شخص من التغطية الصحية الشاملة وحماية مليار شخص آخر من الطوارئ الصحية على نحو أفضل وتمتع مليار شخص جديد بمزيد من الصحة.

كما تناقش الوفود مواضيع منها الطوارئ الصحية ومعالجة النقص العالمي في الأدوية واللقاحات واستئصال شلل الأطفال وداء القلب الروماتيزمي فضلا عن بند خاص بالأوضاع الصحية في الجولان السوري المحتل والأراضي الفلسطينية المحتلة.

وقال الدكتور تيدروس أدهانوم غيبر يسوس المدير العام لمنظمة الصحة العالمية: إن العقود السبعة لعمل المنظمة أضافت 25 عاماً إلى متوسط العمر المتوقع في العالم وأنقذت ملايين الأطفال وقطعت شوطاً طويلاً نحو استئصال أمراض مميتة مثل الجدري وقريباً شلل الأطفال، لكن مازال الطريق طويلا وهناك أشخاص يموتون نتيجة أمراض يمكن الوقاية منها وآخرون يعجزون عن الحصول على خدمات صحية يحتاجون إليها وهذا لم يعد مقبولا، على حد تعبيره.

ووفقا لإحصائيات المنظمة يحصل أقل من نصف الأشخاص في العالم على الخدمات الصحية التي يحتاجون إليها ويموت 13 مليون إنسان سنوياً قبل سن السبعين بسبب أمراض القلب والأوعية والجهاز التنفسي وداء السكري والسرطان ومعظمهم يعيشون في بلدان منخفضة ومتوسطة الدخل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.