هجوم على إيفانكا ترامب بسبب صورتها مع ابنها

قوبلت الصورة التي شاركتها، إيفانكا ترامب، ابنة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع ابنها، بهجوم وانتقادات شديدة على مواقع التواصل الاجتماعي. وتظهر إيفانكا في الصورة وهي تحتضن ابنها البالغ من العمر عامين، وتنظر إليه مباشرة وهي اللقطة التي أثارت استياء العديد من المهاجرين المكسيكيين، الذي تم تشريدهم وتفريقهم عن عائلاتهم عبر الحدود الأمريكية المكسيكية.

وأشار المنتقدون لصورة إيفانكا وابنها إلى السياسات الصارمة التي فرضها والدها على المهاجرين إلى أمريكا، والتي فرقت العائلات عن بعضهم البعض, حيث ذكرت تقارير صحفية أنه تم السماح للموظفين العاملين على الحدود الأمريكية، أن يفرقوا الأطفال عن ذويهم الذين عبروا الحدود بطرق غير شرعية ووضعهم في الحجز بينما يواجه أهاليهم المحاكمة.

واعتبر بريان كلاس، وهو زميل في كلية لندن للاقتصاد، والاستراتيجي الديمقراطي السابق، أن صورة إيفانكا ترامب مع ابنها تعبر عن أنها “صماء” تجاه سياسيات والدها مع المهاجرين والتي وصفها بـ “البربرية” وأنها تدعمه في هذا.

يذكر أنه تم تفرقة أكثر من 700 طفل عن آبائهم منذ شهر تشرين الأول، وأن أكثر من 100 منهم دون سن الرابعة، حسبما ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية. ​فيما أشار تقرير آخر إلى أن وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية، فقدت مسار أكثر من 1500 طفل بعد إيداعهم لدى عائلات أمريكية.

وفي السياق نفسه صرح دونالد ترامب بأن الحزب الديمقراطي هو المسؤول عن سياسية تفرقة الأبناء عن آبائهم المهاجرين بطرق غير شرعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *