تحذير “أممي” من عواقب العدوان السعودي على الحديدة

حذرت منظمة الصحة العالمية مجددا اليوم من عواقب العدوان الذي يشنه تحالف النظام السعودي على مدينة الحديدة غرب اليمن مؤكدا أن تصاعد المعارك في المدينة يهدد سكانها بشكل مباشر.

ونقل مركز أنباء الأمم المتحدة عن عضو المنظمة كريستيان لندميير قوله: إن تصاعد القتال في الحديدة يهدد بشكل مباشر سكان المدينة التي يوجد فيها أحد أهم موانئء اليمن بالاضافة إلى 70 بالمئة من سكان اليمن المعتمدين على الامدادات الحيوية التي تدخل عبر الميناء.

ولفت لندميير إلى ضرورة إبقاء الموانئء في اليمن مفتوحة أمام وكالات الإغاثة والبضائع التجارية مشيراً إلى أن نحو 4ر8 ملايين شخص يواجهون ظروف ما قبل المجاعة ويحتاجون إلى إمدادات إنسانية من أجل البقاء.

وتمثل محافظة الحديدة التي تقع غرب العاصمة اليمنية صنعاء أهمية بالغة ووصفت المنظمة ميناءها بأنه “شريان حياة لليمن” بأسره كونه المنفذ البحري الوحيد الذي يمكن من خلاله إيصال المساعدات الغذائية والطبية لليمنيين الذين يرزحون تحت معاناة إنسانية.

بدورها أعلنت بيتينا لويشر المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي عن وصول ثلاث سفن محملة بالمساعدات الإنسانية إلى ميناء الحديدة في اليمن لمساعدة ملايين المحتاجين في خضم عدوان قوات تحالف النظام السعودي على المدينة الواقعة غرب اليمن.

وأشارت إلى أن “الشيء المهم الآن يتمثل باستمرار العمل لتوفير الطعام لستة ملايين شخص لمدة شهر”.

ويشن تحالف العدوان الذي يقوده نظام بنى سعود منذ عدة أيام هجمات على مدينة الحديدة متجاهلاً التحذيرات والمناشدات الدولية التي أطلقتها عدة جهات ومنظمات دولية وأممية من عواقبها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *