صدمة للعدو الإسرائيلي: إنجاز استخباري إيراني غير مسبوق

اهتزت ساحة الكيان الإسرائيلي بخبر الكشف عن نجاح الجمهورية الإسلامية في تسجيل إنجاز استخباري غير مسبوق ضد كيان الاحتلال عبر تجنيد وزير الطاقة والبنى التحتية السابق غونين سيغف، لمصلحة الاستخبارات الإيرانية.

احتل خبر اعتقال الوزير السابق صدارة اهتمام وسائل إعلام العدو، وتحوّل إلى مادة تحليل للمعلقين المختصين الذين كشفوا وأكدوا المخاوف التي تحضر مع نجاح إيران في تجنيد هذا المستوى السياسي الرفيع، وتحديداً أن منصبه الرسمي يؤهله للوصول إلى الكثير من المنشآت الاقتصادية والسياسية والعسكرية إضافة إلى المنشآت السرية. وبالقدر المتيقّن باتت إسرائيل تدرك أن لدى إيران معلومات نوعية جداً ومحدَّثة حول كل المنشآت التي تندرج تحت مسؤوليته كوزير للطاقة والبنى التحتية.

لم تتمكن وسائل الإعلام الاحتلال، التي عادة ما تكون مجنَّدة في مثل هذه الحالات لمصلحة الأمن القومي، أن تخفي حجم الإنجاز الذي سجلته الاستخبارات الإيرانية، وذهبت القناة العاشرة إلى وصف نجاح إيران في تجنيد سيغف بأنه «أحد أخطر قضايا التجسس في تاريخ إسرائيل»، فيما رأت القناة الثانية عشرة، أنه «أحد أخطر قضايا التجسس في دولة الاحتلال، من ناحية مستوى المعلومات أو مستوى العلاقات، خصوصاً أن الأمر يتعلق بوزير سابق شارك في حكومات اسحاق رابين وشمعون بيريس، في التسعينات»، وبطبيعة الحال فقد كان عضواً في جلسات الحكومة التي شارك فيها أيضاً، رجال الاستخبارات والجيش، ويتم خلالها تداول الكثير من المعطيات والمعلومات السرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *