اجتماع في عمان لرعاية “صفقة القرن”

وصف خبير سياسي اللقاء الذي تم مؤخراً بين الملك الأردني ورئيس وزراء كيان الاحتلال الاسرائيلي بأنه يأتي في سياق العلاقة التحالفية بين الجانبين، معتبراً أن دولة الاحتلال توفر الرعاية الكاملة للأردن في ظل أزمته الاقتصادية.

وقال الباحث والكاتب السياسي ميخائيل عوض في لقاء خاص مع قناة العالم الإخبارية أمس: ليس مهماً ان يتم اللقاء سراً ام علنياً، فهما كيانان تم تصنيعهما ليخدما مشروع سايكس بيكو للهيمنة الغربية في المنطقة.

وأضاف: الحكومة الاردنية لعبت دوراً أساسياً تاريخياً في حماية الكيان وبقائه، والعلاقات الامنية بين الطرفين السرية والعلنية ودرجة التنسيق واتفاق وادي عربة امور تبلغ مبلغ الحكومتين المتحالفتين، ناورا في حقبة لان الشعب الاردني رفض الاعتداء على السيادة، وكانت هناك تباينات حول اسباب معالجة ازمات.

وتابع عوض: لكن كانت هناك غرفة مشتركة لاستهداف سورية، وكان الاحتلال، والمخابرات والجيش الأردني، مع الخليجيين والامريكيين والبريطانيين، يدير الأزمة في الحرب على سورية.

وأشار إلى أن اللقاء تم الآن في سياق ما يسمى بصفقة القرن التي لن تمر وهي مجرد مشروع طرحه ترامب لإشغال الإعلام والتملص من مسؤولية أمريكا في معالجة القضية الفلسطينية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *