حمص: «2.3» مليار ليرة أضرار الأبنية المدرسية في الريف الشمالي

بين مدير التربية بحمص أحمد الإبراهيم أن قيمة الأضرار الإجمالية للأبنية المدرسة في ريفي حمص الشمالي والشمالي الغربي بلغت نحو2.3 مليار ليرة، مشيراً إلى أن اللجان المختصة في دائرة الأبنية المدرسية قامت بجولات ميدانية على جميع المدارس برفقة الموجهين التربويين في مختلف المجمعات التربوية للكشف عن أضرار.

وبين الإبراهيم أن عدد الأبنية بلغ نحو 200 مبنى مدرسي في كل من مدينة الرستن وريفها وبلدات تلبيسة والغنطو والدار الكبيرة وتير معلة والقرى المحيطة بالريف الشمالي وقرى منطقة الحولة بالريف الشمالي الغربي، لافتا إلى أن بعض المدارس والأبنية المدرسية أضرارها بسيطة لم تتجاوز نسبة الأضرار فيها 20 % وبعضها الآخر شبه مدمر بالكامل ويحتاج إلى إعادة بناء من جديد وزادت الأضرار فيه على نسبة 90 %، مشيراً إلى أن الإحصائية اقتصرت على البناء المدرسي للتعليم الأساسي فقط ولم تشمل رياض الأطفال وغيرها.

وأوضح الإبراهيم أن عدد الأبنية المدرسية في مدينة الرستن والقرى التابعة لها 44 مدرسة وتراوحت الأضرار فيها من إنشائية ومعمارية ومفقودات ما بين 35 و95 % وبلغت القيمة التقديرية لمعالجة الأضرار وإعادة التأهيل والإعمار فيها 750 مليون ليرة سورية، على حين يبلغ عدد المدارس في بلدة تلبيسة والقرى المحيطة والمجاورة 63 مدرسة وتراوحت الأضرار فيها ما بين 45 و90 % تحتاج إلى مبلغ 850 مليون ليرة سورية لإعادة تأهيلها كما كانت سابقا.

ووصل عدد المدارس في قرى منطقة الحولة 37 مدرسة وتراوحت نسبة الأضرار فيها ما بين 10 و50 % وبلغت القيمة التقديرية لمعالجة الأضرار وإعادة التأهيل 400 مليون ليرة سورية، وبلغت نسبة الأضرار في باقي الأبنية المدرسية بمختلف القرى والبلدات ما بين 15 و80% وصلت القيمة التقديرية لمعالجة الأضرار فيها وإعادة تأهيلها إلى أكثر من 375 مليون ليرة سورية، مؤكداً الانتهاء من إعداد الدراسات اللازمة والكشوفات المالية التقديرية لكل مدرسة على حدة للبدء بأعمال إعادة التأهيل والإعمار فور رصد الاعتمادات اللازمة لها.

وكشف الإبراهيم أنه تم العمل على وضع خطة إسعافية تتضمن صيانة إسعافية للأضرار في 64 مدرسة بمختلف القرى والبلدات بحسب الحاجة والأولوية لتكون جاهزة لاستقبال الطلاب مع بداية العام الدراسي القادم، مشيراً إلى أنه تم الانتهاء من إعداد الدراسات والكشوفات المالية اللازمة للخطة الإسعافية وقد بلغت القيمة التقديرية لها نحو600 مليون ليرة، مبيناً أن المديرية وجهت كتابا لمديرية التخطيط في وزارة التربية والتعليم وخاطبت كلاً من الوزارة والمحافظة لتخصيصها بالمبالغ المالية اللازمة، لافتاً إلى أنه سيتم البدء بأعمال إعادة التأهيل والصيانة الإسعافية لتلك المدارس فور رصد الاعتمادات المالية لها.

وأشار الإبراهيم إلى أن منظمة اليونيسيف أبدت قبولها بصيانة 25 مدرسة في كل من الرستن وتلبيسة وتلدو ضمن برنامج التدخل السريع وذلك بالتنسيق مع مديرية التخطيط في كل من الوزارة والمحافظة ضمن شروط القبول لدى المنظمة، مشيراً إلى أن عدداً من المدارس المتبقية سيتم صيانتها من خلال موازنة إعادة الإعمار من ضمن المبلغ الذي خصصته الحكومة والبالغ 50 مليار ليرة سورية لصيانة البنى التحتية والمدارس وتوفير الخدمات اللازمة للمناطق المحررة حديثا ومن ضمنها الريفان الشمالي والشمالي الغربي لمدينة حمص، مضيفاً إن باقي الأبنية المدرسية القابلة للصيانة تم التخطيط لإعادة تأهيلها في خطة إعادة الإعمار لعام 2019.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *