فريق «مدينة الياسمين».. جهود واعدة لدعم الشباب الريادي

يسعى فريق “مدينة الياسمين” التطوعي إلى تحويل الأفكار الإبداعية للشباب من مجرد صورة ذهنية إلى واقع حي عبر التدريب والتعليم والعمل التنموي بما يشكل أرضية صلبة ترفع الشباب الريادي وتطور القدرات المتميزة على نحو مستدام يسهم في نهضة المجتمع ككل.

وأوضحت مؤسسة الفريق زينب المغربي أن الفريق يقوم بالعديد من الدورات التدريبية والتعليمية لتنمية المهارات وزيادة الخبرات بين الشباب في مدينة دمشق واللاذقية لدعم أفكار الشباب المبدع ومساعدته على النهوض بمشاريع خاصة معتمدا في عمله على مبدأ التكافل الاجتماعي بين مختلف الشرائح.

ولفتت المغربي إلى أن نشاطات الفريق تتضمن دورات وبرامج أخرى كبرنامج التمكين المهني الوظيفي وبرامج إعداد السيرة الذاتية ومقابلات العمل والسكرتاريا التنفيذية وإدارة العلاقات العامة وأهم الأعمال المكتبية على برامج الاوفيس والقيادة الفاعلة وفن الحوار والتواصل ودورات اللغة الانكليزية بالإضافة إلى البرمجة اللغوية العصبية وكيفية استخدام هذه اللغة لبرمجة الحواس والتحكم بها وتنظيم الأفكار وردود الأفعال.

وذكرت المغربي أن الأنشطة التدريبية التي يقيمها الفريق ولا سيما أنشطة الدعم النفسي تحفز الشباب المستفيد على التفكير الخلاق واتخاذ زمام المبادرة.

وبينت أن الفريق أطلق مؤخرا مشروع “أنا وفريقي” الذي يعمل على دمج أفكار الشباب وتشجيعهم على ترجمتها إلى واقع ملموس عبر إنجاز مشاريعهم الخاصة مع زملائهم في إطار ما يسمى بالتفكير الإبداعي مؤكدة أن هذا المشروع هو فرصة لكل طالب أو خريج أو باحث عن التطوير الذاتي المهني حيث صمم المشروع على مراحل تتناسب مع إمكانيات الجميع.

بدوره أشار المستفيد أحمد صبحي إلى أن مثل هذه المشاريع تتسم بأهمية خاصة نظرا لأنها تشحذ فكر الشباب وتحرض رؤاهم الخلاقة وتكرس مفاهيم التعاون والحوار والتشاركية في إنجاز أعمالهم بمساعدة الأصدقاء.

أما المستفيدة ريتا صعب فلفتت إلى أنها تسعى من خلال مشاركتها في أنشطة الفريق إلى اكتساب مهارات اضافية وتطوير حقل معلوماتها تمهيدا لإنشاء مشروعها الخاص بعد خضوعها لدورات تأهيل وتدريب في إدارة المشاريع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *