تقرير خاص.. الجيش يوسع سيطرته بريف درعا و”النصرة” الإرهابي شبه معزول

معارك بوتيرة متسارعة

بعد معارك عنيفة أدت إلى انكسار الإرهابيين عن خطوطهم الدفاعية والانسحاب من البلدات واحدة تلو الأخرى بعد مقتل المئات منهم. وهو ما يعد تحولاً هاماً في دفة الحرب فى سورية منذ أكثر من سبع سنوات،

المصير المحتوم

حيث بات مصير تنظيم (جبهة النصرة) الإرهابي والجماعات المرتبطة به في موضع التساؤل حول مصيره المحتوم أما الاستسلام والمغادرة أو الموت بعد أن بات النصر على الإرهاب واجتثاثه وإحباط مخططات داعميه قريب المنال من بواسل قواتنا المسلحة.

خطى واثقة

تتسارع وتيرة الأحداث في سورية ولاسيما الجنوب السوري وتحديدا محافظة درعا،حيث وبدأت الكثير من الموازين والتوقعات تنقلب على رأس مخططيها بعد التحركات القوية للجيش السوري لتحرير مناطق كانت تعتبر من المعاقل الصعبة والمهمة لـ(جبهة النصرة) والجماعات المرتبطة بها ليتمكن الجيش السوري من قلب موازين المعادلة ويبدأ بالزحف والتحرك لتسقط معاقل هذه التنظيمات الإرهابية في معظم مناطق الجنوب السوري.

ملاحم وبطولات

يسطر الجيش السوري في درعا وقراها أروع ملاحم القتال العسكري، حيث استطاع بعزيمته أن يطرد ويقضي على التنظيمات المسلحة، التي أخذت تتباكى عبر منابرها الإعلامية وتستجدي العون الصهيوني بسبب كثافة الهجمات السورية وتمكنها من قطع معظم طرق الإمداد، وبذلك تهاوت وانهارت  حصون هذه التنظيمات بسرعة كبيرة، وهاهو  الجيش يكمل  إقامة قوس يحاصر ما تبقى من مواقع للمسلحين، وقطع الحبل السري الذي تغذيهم به إسرائيل وحلفاؤها.

لاتأثير حيوي على الأرض

لم تدرك المجموعات الإرهابية المسلحة بعد قوة وإرادة الجيش العربي السوري الذي أخذ قراره بسحقها والقضاء على من تبقى من إرهابييها ضمن أراضي المحافظة،لنتفاجئ بخبث تلك المجموعات ومبايعتها لتنظيم داعش الارهابي وتسليمها بلدة طفس في محاولة منها لإعادة السيطرة على قرى الريف الغربي الذي دخل الجيش السوري أجزاء كبيرة منه،والتخطيط من قبل تلك المجموعات لإعادة الهجوم على بلدة داعل

ومدينة الشيخ مسكين من عدة محاور،لكن جهوزية الجيش السوري باتت اليوم أقوى بعد فرض السيطرة على  عدة مناطق في المحافظة ووجود الحاضنة الشعبية والدعم الروسي.

قدرة وصمود

لقد برهن الجيش السوري مرة أخرى بأنه صلب شجاع كما كان عبر التاريخ ومعركته كانت ولازالت ضد الارهاب وإن تععدت أشكاله وأساليبه وأدواته، و إن المعركة التي يخوضها الرئيس بشار الأسد وحلفاؤه، هي معركة حاسمة ومهمة، في وقت وضع لها خطة عسكرية محكمة ويديرها من غرفة عمليات خاصة،بقادة أفذاذ صنعوا المعجزات في التحرير انطلاقا من حلب مرورا بالقصير وحمص والغوطة الشرقية وليس انتهاء بدرعا.

جهود المصالحة الوطنية مستمرة

لايخفى على أحد مشهد المصالحات الوطنية التي تجري على قدم وساق ضمن أروقة فرع درعا لحزب البعث العربي الاشتراكي وجهود ومبادرة من أمين فرع الحزب الرفيق حسين الرفاعي الذي لايثني جهودا في هذا الإطار عبر كافة وجهاء وعشائر المحافظة الذين أبدوا كل الدعم لمحاولة تجنيب المنطقة صراعا ومعركة كل الجنوب لايريدها.

قرى محررة ودعم شعبي

أمين فرع درعا لحزب البعث العربي الاشتراكي الرفيق حسين الرفاعي بارك لأهالي بلدة ابطع التي تم تحريرها من الإرهاب خلال زيارة ميدانية هي الأولى من نوعها إلى القرى و البلدات التي تم تحريرها من الإرهاب، عودة الأمن و الأمان للبلدة و عودة الحياة الطبيعية و رفع العلم السوري في البلدة مؤكداً على أن الاحتفال بالنصر الكبير قد اقترب بفضل تضحيات الجيش العربي السوري و صمود الشرفاء .

عودة الخدمات تباعا

أكد المحافظ محمد خالد الهنوس على الاستعداد التام لإعادة كافة الخدمات الرئيسية للبلدة و لكل منطقة يتم تحريرها من الإرهاب مباركاً للأهالي العودة إلى حضن الوطن و الوقوف إلى جانب القوات المسلحة بحربها ضد الإرهاب.

وبدوره وجّه المحافظ عددا من مدراء الدوائر الحكومية بضرورة القيام بتقويم لواقع الخدمات فيها من كهرباء و اتصالات و مياه و طرق ليتم العمل على إعادة كافة الخدمات إليها و تلبية احتياجات الأهالي و فيما يخص الخبز و الغاز وجّه السيد المحافظ رئيس بلدية ابطع بإعداد قائمة تفصيلية بعدد الأسر و التنسيق مع المحافظة ليتم تزويدهم باحتياجاتهم من المادتين.

البغث ميديا || درعا- دعاء الرفاعي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *