“تقصي الحقائق” العراقية تتوصل إلى مزوري الانتخابات

 

صرح رئيس اللجنة النيابية في العراق، المختصة بتقصي الحقائق، عادل نوري بأن اللجنة توصلت إلى مزوري الانتخابات العراقية، إلا أن الحريق الذي نشب في صناديق الاقتراع في العاصمة بغداد حالت دون إدانتهم.

نوري أوضح، في كملة له خلال الجلسة التداولية داخل قبة البرلمان العراقي، بأن اللجنة جمعت معلومات وتسلمت الشكاوى وقامت بزيارات ميدانية، تم خلالها تضيق الخناق على المزورين إلى الحد الذي منعت فيه من دخول مبنى المفوضية الانتخابات.

كما أضاف بأنه تم الكشف عن المتورطين بالتزوير، ما أدى إلى حرق المخازن في جانب الرصافة وإتلاف أجهزة المطابقة وآلاف الأصوات، فضلاً عن وجود محاولات مشابهة أخرى في جانب الكرخ.

عضو مجلس المفوضية للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق سعيد كاكائي بين، من جهته، خلال استضافته في الجلسة، أن تسلم البيانات ومطابقتها مع النسب المعلنة وعدد النسخ الالكترونية غير المسلمة كانت متفاوتة بفارق “كبير” في عدد من المحافظات بعد إعلانها.

واعتبر كاكائي أن الإعلان عن النتائج كان خطأً متعمداً وجريمة انتخابية، لافتا إلى أن مفوضية الانتخابات أخفقت في منح المرشحين نسخ من القرص الصلب عن النتائج الانتخابية للكيانات السياسية في الوقت المحدد، الأمر الذي فسح المجال للتلاعب والتزوير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *