دورات تقوية تعليمية في الحسكة للطلاب المنقطعين دراسيا

تنفذ مديرية التربية في محافظة الحسكة دورات للتقوية التعليمية لأكثر من 500 طالب من مختلف المراحل التعليمية ولاسيما المنقطعين دراسيا وذلك في مدرسة العذراء للتعليم الأساسي.

وتجري الدورات التعليمية ضمن مشروع الدعم الإنساني الذي تنفذه مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالتعاون مع فرع منظمة الهلال الأحمر العربي السوري وبإشراف مديرية التربية وتستمر على مدار شهرين وتركز على استقبال الطلاب والتلاميذ الوافدين إلى مدينة الحسكة من خارج محافظة الحسكة وخاصة من محافظتي الرقة وديرالزور وريف الحسكة الجنوبي.

التلميذة فاطمة المحمد من الصف الثامن الأساسي من مدينة ديرالزور تقول: إنها انقطعت عن الدراسة لمدة عام كامل قبل أن تنتقل مع عائلتها للإقامة في مدينة الحسكة وهي الآن تتابع دراستها في المدينة وتستفيد من فترة العطلة الصيفية لتدارك المعلومات التي فاتتها من المناهج الدراسية واستكمال تحصيلها العلمي.

بدوره يبين التلميذ طارق العبدالله من الصف الخامس الأساسي من مدينة البوكمال أنه انقطع عن المدرسة خلال ثلاث سنوات كاملة واستطاع من خلال الالتحاق بهذه الدورات التعليمية مراجعة الدروس والمعلومات بشكل جيد والعودة إلى القراءة والكتابة والمدرسة التي يحبها.

مديرة الدورة روشن خضر أوضحت في تصريح لمراسل سانا أنه تم استقبال 570 طالبا وتلميذا من الصفوف الدراسية من الثالث الأساسي وحتى الثالث الثانوي بفرعيه العلمي والأدبي بهدف تقوية المشاركين في جميع المواد الدراسية والتركيز على المواد الأساسية مثل الرياضيات واللغة العربية واللغات الأجنبية والعلوم والفيزياء والكيمياء وأضافت:إن برنامج الدروس في الدورة ينفذ بإشراف مدرسين مختصين ومجازين لجميع المواد الدراسية من داخل وخارج ملاك مديرية التربية مع استقبال جميع الطلاب والتلاميذ الراغبين باتباع هذه الدورات من مدينة الحسكة والوافدين إليها وتحضيرهم بشكل جيد لمتابعة دراستهم في العام الدراسي القادم وتعويض الفترة التي انقطعوا خلالها عن الدراسة.

وأشارت مديرة التربية إلهام صورخان إلى أهمية هذه الدورات في الوصول إلى الطلاب والتلاميذ الأكثر حاجة والأشد ضعفا والتركيز على أبناء المجتمع الوافد إلى محافظة الحسكة لأنهم اضطروا للانقطاع عن الدراسة عدة سنوات سواء في المدن أو الريف مبينة أن كل الدورات مجانية بشكل كامل وتم اختيار الكوادر التدريسية المختصة للإشراف على تنفيذها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *