ضبط المواد المهربة في أسواقنا.. الأسماك الصغيرة هي من تقع في شباك الصيادين دائما

كشف مسوؤل تمويني طلب عدم ذكر اسمه بان عملية ملاحقة ومصادرة المواد المهربة في أسواقنا المحلية خطوة في غاية الأهمية حفاظا على الاقتصاد والمنتج المحلي لكن هل سألنا أنفسنا من هم الباعة الذين يقعون في شباك الرقابة التموينية؟

ويجيب على سؤاله للأسف هم الباعة الصغار متحديا ما ان يكون قد تم تنظيم ضبط بحق تاجر كبير او مصدر هذه البضاعة والتي لا تبعد عن مدينة حماة عدة كيلو مترات.

وزاد على ذلك راجيا عدم الإشارة الى اسمه فكما هو معروف بان الأسماك الصغيرة هي من تقع في شباك الصيادين وتفلت الأسماك الكبيرة هذا واقع الحال بالنسبة لملاحقة مروجي وباعة المواد المهربة في اسواقنا المحلية وهذه حقيقة راسخة ويتجلى ذلك في الضبوط التي تم تنظيمها وتسطيرها بحق من ضبطت بحوزته مثل هذه المواد فليس بينهم تاجر كبير او مورد رغم ان عدد الضبوط فاق الـ118 ضبطا.

وأضاف المصدر نفسه هل تستطيع الرقابة وحماية المستهلك او الجهات المعنية الأحرى بحماة او غير حماة إيقاف عمليات التهريب المعروفة المصدر والمكان.. والجواب بالنفي وان كان بعير ذلك لنرى باختصار مكافحة التهريب وإيقافه خطوة في غاية الأهمية تعزيزا لاقتصادنا الوطني والمنتج المحلي لكن تطبيق القانون وملاحقة البضاعة المهربة يجب ان تطال كل من يتعامل بها صغيرا كان ام كبيرا وبذلك يمكن تجفيف نبع ومصدر هذه المواد.

 

البعث ميديا || حماة – محمد فرحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.