تربويو حمص يأملون من المرشحين لانتخابات الإدارة المحلية ترسيخ التواصل بين المواطن والمسؤول

مع اقتراب موعد انتخابات مجالس الإدارة المحلية المقررة في الـ 16 من أيلول المقبل يدعو تربويو حمص إلى تجاوز الأخطاء والارتقاء بالأداء وترسيخ التواصل البناء بين المواطن والمسؤول ما يسهم في إيجاد الحلول المناسبة لكل المشاكل والمطالب.

وخلال رصد آراء بعض التربويين بحمص حول المطلوب من مجالس الإدارة المحلية المقبلة يقول إياد خزعل مدرس في معهد إعداد المدرسين ومحاضر في جامعة البعث: نحتاج في مرحلة إعادة الإعمار إلى التدقيق في طلبات الترشيح للإدارة المحلية والتوعية الإعلامية والجماهيرية إلى أهميتها من أجل دفع الناس لاختيار الأكفأ والأنزه، مؤكدا ضرورة كف يد ومحاسبة كل من يسيء في حال وصوله للمجالس المحلية فالمرحلة حساسة ومغرية للكثيرين ممن يرون فيها فرصة للكسب.

هدى اسماعيل مدرسة لغة فرنسية تؤكد أهمية أن تكون قضية حل مشاكل المواطنين العالقة وتسهيل أمورهم هي الشغل الشاغل للمجالس المقبلة والعمل على نقل هموم المواطنين بدقة ومصداقية.

وترى هناء السعد مدرسة لغة عربية أن المشاركة بانتخابات الإدارة المحلية وانتقاء المرشحين الأكفاء واجب وطني على عاتق جميع المواطنين وفرصة لانتقاء الأفضل والأقدر على خدمة المواطنين وتسهيل أمورهم.

أما ماري سالم موجهة مدرسة فتؤكد  أنه يجب أن تتوافر بالمرشح مواصفات محددة أهمها النزاهة والصدق والقرب من مشاكل المواطنين والخبرة بالعمل وأن يكون لديه برنامج محدد يعمل عليه.

ويؤكد صلاح ابراهيم مدرس رياضيات أن مدينة حمص بحاجة للعمل الصادق والدؤوب، ولا سيما في بعض الأحياء التي استنزفها الإرهاب ولا تزال تعاني من المشاكل الخدمية بالرغم من وجود عدد كبير من السكان فيها، ومن هنا تأتي أهمية اختيار الشخص المناسب ليقوم بمسؤوليته على أكمل وجه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *