توقيع اتفاق للتعاون بين جامعة دمشق وهيئة التميز والإبداع

وقعت جامعة دمشق مع هيئة التميز والإبداع اليوم اتفاقا لتعزيز التعاون العلمي وافتتاح برامج جامعية أولى جديدة خاصة بالطلاب المتميزين الحاصلين على الشهادة الثانوية العامة من المركز الوطني للمتميزين أو الحاصلين على جوائز في إحدى الأولمبيادات العلمية العالمية التي تشارك بها هيئة التميز والإبداع.

وبموجب الاتفاقية تلتزم جامعة دمشق بتقديم المقر المناسب والقاعات التي تغطي احتياجات البرامج الجامعية لخمس سنوات قادمة وتوفير المخابر العلمية الضرورية للعملية التعليمية وكافة مستلزماتها، إضافة إلى توفير السكن الداخلي لطلاب البرامج في غرف ثلاثية على الأكثر ومنح الخريجين شهادة الإجازة من جامعة دمشق كبرنامج متميزين وإصدار قرارات تكليف العاملين العلميين والإداريين للعمل أو التدريس في البرامج بناء على الاتفاق بين الجانبين.

بالمقابل تلتزم هيئة التميز والإبداع بإجراء اختبارات ميول للطلاب الجدد وتوزيعهم على البرامج وفقا لمعيار الثانوية العامة واختبار الميول بعد التنسيق مع مديرية البعثات في وزارة التعليم العالي والمساعدة في إيفاد الطلاب والمشرفين لحضور المؤتمرات وتقديم أوراق بحثية والمساعدة في نشر الأوراق العلمية للطلاب في المجلات العلمية التي تسهم في رفع التصنيف العالمي للجامعة ورصد مكافآت للعاملين العلميين والإداريين في البرامج ودفع أجور أي خبير تحتاجه البرامج للتدريس من خارج أعضاء الهيئة التدريسية في جامعة دمشق إضافة إلى إقامة حفلات التخرج ورعايتها .

واتفق الجانبان على إجراء مسابقات واختبارات للطلبة المتفوقين في جامعة دمشق لاكتشاف المتميزين منهم وإخضاعهم لدورات إثرائية في مواضيع تدعم تميزهم مع دعم الأبحاث التي تدخل ضمن عمل الهيئة في مجال اختبار الموهوبين والمتميزين ورعايتهم وحل مشكلاتهم والاستفادة من المخرجات بالطريقة المثلى.

وفي تصريح للإعلاميين عقب توقيع الاتفاقية أكد الدكتور محمد ماهر قباقيبي رئيس جامعة دمشق أن استراتيجية الجامعة المستقبلية هي التركيز على الطالب المتميز والمبدع وتقديم الدعم المادي والمعنوي لهذه الشريحة ومتابعتها.

من جانبه لفت رئيس هيئة التميز والإبداع عماد العزب إلى أن الهيئة وضعت أسسا وركائز لاختيار الطلاب المتميزين في جامعة دمشق من مختلف الاختصاصات وعدم الاكتفاء بطلاب البرامج الأكاديمية وذلك لإدخالهم ضمن عملية الرعاية التي تشرف عليها الهيئة سواء علميا أو أكاديميا أو بحثيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *