وسط مخاوف أمنية.. إعادة الانتخابات الرئاسية في مالي

تفتح مكاتب التصويت في مالي اليوم أبوابها الساعة الثامنة صباحا —بتوقيت غرينتش- لتستقبل أزيد من 8 ملايين ناخب، ويراقب الانتخابات المالية مئات المراقبين المحليين والدوليين من الاتحاد الأوربي والإفريقي.

حيث يتوجه الناخبون في مالي الأحد لصناديق الاقتراع لاختيار رئيس من بين مرشحين اثنين هما الرئيس الحالي إبراهيم بوبكر كيتا وزعيم المعارضة اسمايلا سيسي.

وتجري الانتخابات الثانية من نوعها في البلاد منذ الإطاحة بحكم الرئيس السابق أمادو توماني توريه في انقلاب عسكري عام 2012، وسط أجواء من التوتر بسبب انتشار اعمال العنف والتي منعت تنظيم الجولة الأولى في اكثر من 700 مكتب.

وتبدو حظوظ الرئيس المنتهية ولايته إبراهيم بوبكر كيتا الذي حصل على 41.70 بالمئة أقوى للفوز بولاية جديدة مدتها خمس سنوات، خاصة بعد أن اعلن المرشحان الحاصلان على المركز الثالث والرابع على التوالي عليون ديالو (8.03 في المائة) والشيخ موديبو ديارا (7.39 في المائة) أنهما لن يدعما أي مرشح في الدور الثاني، مما شكل ضربة لمعسكر سيسي الذي كان يأمل ان يحصل على دعم الرجلين اللذين ينتميان للمعارضة.

ويأتي تنظيم الجولة الثانية بعد اعتقلت أجهزة الاستخبارات في مالي ثلاثة أشخاص ضمن مجموعة قالت السلطات انها “كانت تخطط لهجمات محددة الهدف نهاية هذا الأسبوع”، حيث ستجرى الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية.

ورفعت السلطات المالية من مستوى جاهزيتها لتنظيم الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية الأحد. وعبأت وزارة الدفاع المالية 6 آلاف عسكري إضافي لتأمين الانتخابات خلال الجولة الثانية، لينضافوا الى 30 ألف جندي عملوا على تأمين الانتخابات خلال شوطها الأول، وقالت الوزارة أن الهدف من هذه الخطوة هو تقليص 817 مكتب تصويت، التي لم يجر بها عملية الاقتراع خلال الجولة الأولى”.

ولا تزال مالي تواجه التهديد الإرهابي على الرغم من مرور خمس سنوات من التدخل العسكري الدولي بقيادة فرنسا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *