التجارة الروسية: منتجات محلية وآسيوية ستعوض المحظورات الأمريكية

 

أعلنت وزارة الصناعة والتجارة الروسية أن الحكومة وضعت تدابير وقائية للتعويض عن آثار الحظر الذي فرضته واشنطن على صادرات المنتجات الإلكترونية ذات الاستخدام المزدوج إلى روسيا.

الوزارة أكدت أن الحظر الأمريكي على صادرات الأجهزة الإلكترونية ذات الاستخدام المزدوج وقطع الغيار لها سيؤثر على بعض قطاعات التكنولوجيا العالية، بما فيها في القطاع العسكري، لكن ليس بصورة خطرة.

التجارة الروسية التزمت بتقديم أكبر قدر ممكن من الدعم إلى الشركات المتأثرة بالحظر، مضيفة أن موسكو ستعوض المكونات الإلكترونية الناقصة بنظائرها المحلية الصنع أو المستوردة من دول جنوب شرق آسيا.

كما لفتت إلى أن روسيا كانت تستعد، على مدى السنوات الـ6 الماضية، لحظر كهذا، وعملت على تطوير قاعدة مكونات إلكترونية بديلة، حيث صمم خبراء روس أكثر من 1500 قطعة من المكونات الإلكترونية، بما فيها الأجهزة وقطع الغيار التي تتوافق مع تصنيفي military وspace للنوعية ويصلح استخدامها في القطاعين العسكري والفضائي.

هذا ومن المخطط تصنيع أكثر من ألفي نوع إضافي من تلك المنتجات حتى حلول العام 2020، لتبديلها  بأكثر من 9 آلاف مكون أجنبي الصنع.

وجاءت هذه التصريحات عشية دخول الحزمة الأولى من العقوبات الأمريكية ضد روسيا المتعلقة بحادث سالزبوري، حيز التنفيذ.

وتتضمن هذه العقوبات الحظر الكامل على توريد الأجهزة الإلكترونية وقطع الغيار ذات الاستخدام المزدوج إلى روسيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *