وادي” هرير”.. مقصد المصطافين

لوحة فنية باهرة صممتها الطبيعة وتبنّاها الإنسان بوفاء،تدهش الناظرين بسحرها الأخاذ من قمة الهضبة التي تعلوها، كان لوقوعها على الطرف الشرقي من وادي الهرير مباشرة أهمية كبيرة منذ العصور القديمة، واعتمادها على هذا الوادي في تأمين مياه الشرب وبعض البرك القديمة.ومن ميزات القرية وأجمل معالمها “وادي الهرير وبحيرة العجمي” ،فاالبلدة تشتهر  ببحيرتها المائية الطبيعية الصغيرة التي لا تزيد أبعادها على 100 م للشرق والغرب، و60 متراً للشمال والجنوب، وقوامها مجموعة ينابيع رقراقة.

عادت الحياة اليوم لتلك البلدة المتربعة على أطراف حوض اليرموك لتصبح مقصدا جديدا لأهالي المحافظة التي طالما رغبوا بزيارتها بعد تحريرها من إرهابيي تنظيم داعش الارهابي الذي كان يسيطر على مناطق واسعة من الريف الغربي لمحافظة درعا.

البعث ميديا || درعا – دعاء الرفاعي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *