الهلال لأهالي الرقة : استمرار الاستحقاقات الدستورية الديمقراطية في وطننا تسقط رهانات الأعداء

التقى الرفيق المهندس هلال الهلال الأمين القطري المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي بالقيادات الحزبية المتسلسلة لفرع محافظة الرقة و ذلك على مدرج فرع حماه للحزب .
حيث أعرب الرفيق الهلال عن فخره و سعادته بلقائه لأبناء محافظة الرقة التي طالها غدر الإرهاب و استطاع تخريب الحجر و البنى التحتية في الرقة لكن فشل هذا الإرهاب بتدمير النفوس التي تربت في مدرسة القائد بشار الأسد و مدرسة البعث .
و نقل الهلال تحية و محبة الرفيق الدكتور بشار الأسد الأمين القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي رئيس الجمهورية الى كل أهالي محافظة الرقة الشرفاء الصامدين و الصابرين .
مثمناً وقوفهم الى جانب قوات و بواسل جيشنا الباسل الذين بذلوا الغالي و النفيس و قدموا ارواحهم رخيصة لإفشال هذا المشروع الإرهابي الذي يهدف لإزالة الجمهورية العربية السورية عن خارطة محور المقاومة و حرف البوصلة العربية عن القضية الفلسطينية .
كما أكد الرفيق الهلال انه لا يوجد بقعة في الجغرافيا السورية عصية على جيشنا مطمئناً أهالي الرقة بأن اللقاءات القادمة سوف تكون على أرض محافظة الرقة الطاهرة .
و أشار الأمين القطري المساعد أن استمرار الاستحقاقات الدستورية الديمقراطية في وطننا أوصل رسالة واضحة لكل الأعداء الذين راهنوا على سقوط سورية .
منوهاً الى الدور الهام الملقى على أبناء الرقة في المرحلة القادمة بشكل عام و على البعثيين بشكل خاص فمسؤولية الرفيق البعثي هي اللإشارة للفساد و الفاسدين للنهوض و إعادة اعمار ما دمره الإرهاب من بشر و حجر و اختيار الأفضل و الأكفأ واجب و مسؤولية علينا تحملها .
من جانبه عضو القيادة القطرية المشرف على فرع الرقة الرفيق عمار السباعي أكد أن يوم نصر عروس الفرات بات قريبا جدا بفضل صمود أبنائها و صبرهم على ظلم العصابات الإرهابية المسلحة مشيراً الى أن انتخابات مجالس الإدارة المحلية مسؤولية علينا تحملها فكل ورقة اقتراع تعادل رصاصة في وجه الإرهاب .
ثم تم الاستماع الى اقتراحات و مطالب الرفاق التي تمحورت حول اصلاح مضخات المياه في ريف الرقة المحرر و إعادة ترميم المدارس المهدمة و رفدها بالكادر التدريسي اللازم قبل بداية العام الدراسي و تقديم التسهيلات و المساعدات للمتضررين جراء الإرهاب كما تمت الإجابة على كافة تساؤلاتهم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *