تحسين الواقع الخدمي والاقتصادي أبرز مطالب المواطنين في اللاذقية من المجالس المحلية المقبلة

تأتي الانتخابات القادمة للمجالس المحلية لتشكل لبنة أساسية في المرحلة المقبلة عبر اختيار الكفاءات والممثلين القادرين على قيادة العمل المؤسساتي وإجراء تغيير حقيقي في مجال تقديم الخدمات وانجاز المشاريع التي من شأنها الدفع قدما نحو عملية التطوير والتنمية ورفع مستوى الواقع المعيشي والاقتصادي.

وتركزت مطالب عدد من المواطنين من مجالس الإدارة المحلية المقبلة في اللاذقية حول ضرورة الاهتمام أكثر بالواقع الخدمي.

وطالب المواطن سمير الشعار المجالس القادمة برصد المشاكل والنواقص في الأحياء والشوارع والقرى والمدن والوقوف على احتياجات المواطنين ولا سيما في مجال الخدمات الأساسية مع التركيز على مستوى التعليم وزيادة عدد المدارس لتخفيف الاكتظاظ في الصفوف وإيلاء التنظيم العمراني حيزا كبيرا من الاهتمام بما يراعي الشروط الصحية والفنية للبناء الحديث الآمن بعيدا عن العشوائية، لافتا إلى ضرورة إعداد برامج إعلامية تثقيفية لتعريف المواطن بدور وواجبات المجالس المحلية تجاه المواطنين وما يمكنها تقديمه لهم.

من جهته ركز المواطن فاطر ميا على دور المجالس المحلية في الإشراف على إدارة المشاريع وتأهيل البنى التحتية فضلا عن مسؤوليتها في ترحيل الأنقاض وإزالة الأبنية المتصدعة وإعادة بناء ما تهدم وتطوير ومراجعة كل المشاريع المتوقفة قبل الأزمة، كما يترتب عليها النهوض بالواقع التثقيفي والتوعوي لدى المجتمعات المحلية، مؤكدا أهمية تعريف المواطن بدور هذه المجالس وبدور الإعلام الكبير في ذلك من خلال نقل شكاوى المواطنين ومتابعتها وممارسة الدور التوعوي الذي يحصن المجتمع من أي خلل.

وأشار المواطن حسن يوسف إلى أهمية مساهمة المجالس المحلية في المرحلة القادمة في تحقيق تطلعات المواطنين وتحسين الواقع الخدمي بما ينعكس إيجابا على الواقع المعيشي والاقتصادي الذي تراجع في الفترة الماضية بسبب الازمة التي تعرضت لها سورية، داعيا هذه المجالس إلى الإلتزام بقضايا الناس وتلمس همومهم والعمل على حل مشاكلهم.

ورأى محمد نديم أن المجالس المحلية في المرحلة الماضية لم ترق إلى المستوى المطلوب في تجسيد تطلعات المواطنين من حيث تحسين الواقع الخدمي والمساهمة في إنجاز المشاريع التي من شأنها أن تسهم في الدفع قدما نحو تنمية مستدامة.

العمل على قمع كل مظاهر الفوضى والخلل في كل القطاعات الاقتصادية والخدمية هذا ما طالب به المواطن هشام حسن المجالس المحلية في المرحلة المقبلة والعمل على تعزيز الظواهر الإيجابية والانجازات التي تحققت في الفترة الماضية والبناء عليها وتكريسها لتحقيق المزيد من النجاحات.

واعتبر المواطن طلال ملحم أن اللامركزية الإدارية الممثلة بالمجالس المحلية تقتضي توسيع دائرة العمل المؤسساتي ليشمل كل المناطق والمدن والأرياف وبالتالي إتاحة المجال لتقديم خدمات أوسع لأكبر شريحة اجتماعية ما يؤدي بدوره إلى تحقيق توازن في الخدمات يسهم في الارتقاء بالواقع في مجال تلك المجالس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *